فهرس الكتاب
الصفحة 1689 من 4166
بكل صنف من هذه الأصناف الثلاثة لما لم يكن واجدا للصنف الذي ذكره له قبله. فلما أخبره الرجل أنه غير قادر على شيء من ذلك أتي النبي ﷺ بعرق فيه تمر، فكان ذكر العرق وما كان من دفع النبي ﷺ إياه إلى الرجل، وأمره إياه بالصدقة، هو الذي روته عائشة ﵂ في حديثها الذي بدأنا بروايته.
فحديث أبي هريرة ﵁ هذا أولى منه؛ لأنَّه قد كان قبل الذي في حديث عائشة ﵂ شيء قد حفظه أبو هريرة ﵁، ولم تحفظه عائشة فهو أولى لما قد زاده.
حجم الخط: