بكل صنف من هذه الأصناف الثلاثة لما لم يكن واجدا للصنف الذي ذكره له قبله. فلما أخبره الرجل أنه غير قادر على شيء من ذلك أتي النبي ﷺ بعرق فيه تمر، فكان ذكر العرق وما كان من دفع النبي ﷺ إياه إلى الرجل، وأمره إياه بالصدقة، هو الذي روته عائشة ﵂ في حديثها الذي بدأنا بروايته.
فحديث أبي هريرة ﵁ هذا أولى منه؛ لأنَّه قد كان قبل الذي في حديث عائشة ﵂ شيء قد حفظه أبو هريرة ﵁، ولم تحفظه عائشة فهو أولى لما قد زاده.