فهرس الكتاب

الصفحة 1759 من 4166

الله عليه وسلم عمن يصوم يوما ويفطر يوما. قال: "ذاك صوم داود ﵇" قال: يا رسول الله! فكيف من يصوم يوما ويفطر يومين؟ قال: "وددت أني طُوّقتُ ذلك" (١) .

فلما أباح رسول الله ﷺ في هذه الآثار المتواترة صوم يوم وإفطار يوم من سائر الدهر دل ذلك أن صوم ما بعد النصف من شعبان مما قد دخل في إباحة النبي ﷺ لعبد الله بن عمرو.

وهذا قول أبي حنيفة وأبي يوسف ومحمد رحمهم الله تعالى.


(١) إسناده صحيح.
وأخرجه أحمد (٢٢٥٣٧) ، ومسلم (١١٦٢) (١٩٧) ، والبغوي (١٧٨٩) من طريق شعبة، عن غيلان بن جرير به.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت