ونحن اليوم نقول كما علمنا رسول الله ﷺ. قال: قلت: وكيف علمكم؟ فذكر التلبية على مثل ما في الحديث الذي قبل هذا (١) .
فأجمع المسلمون جميعا على أنه هكذا يلبى بالحج غير أن قوما (٢) قالوا: ولا بأس للرجل أن يزيد فيها من الذكر الله ما أحب، وهو قول محمد والثوري والأوزاعي ﵏.
وحدثنا ابن مرزوق، قال: ثنا أبو عامر العقدي، قالا: ثنا عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة، قال ابن وهب، إن عبد الله بن الفضل حدثه. وقال أبو عامر: عن عبد الله ابن الفضل، عن عبد الرحمن الأعرج، عن أبي هريرة، أنه كان يقول: كان من تلبية رسول الله ﷺ "لبيك إله الحق لبيك" (٣) .
(١) إسناده ضعيف لجهالة أبي طلق العائذي ولضعف شرقي بن قطامي ومحمد بن زياد الكلبي.
وأخرجه الطبراني في الكبير ١٧/ (٤٦ - ٤٧ - ١٠٠) من طريق عمرو بن شمر، عن شراحيل به.
(٢) قلت أراد بهم: مالكا في رواية، وأحمد بن حنبل، وأبا ثور وآخرين ﵏، كما في النخب ١٢/ ١١٦.
(٣) إسناده صحيح.
وأخرجه النسائي في الكبرى (٢٦٢٤) عن يونس بن عبد الأعلى به.
وأخرجه الطيالسي (٢٣٧٧) ، وأحمد (٨٤٩٧) ، وابن خزيمة (٢٦٢٤) ، والدارقطني ٢/ ٢٢٥، والحاكم ١/ ٤٤٩ - ٤٥٠، وأبو نعيم في الحلية ٩/ ٤٢، والبيهقي ٥/ ٤٥، والخطيب في التاريخ ١٠/ ٤٣٦ من طرق عن عبد العزيز بن عبد الله به.