فهرس الكتاب

الصفحة 2006 من 4166

فهذا هو النظر عندنا في هذا الباب على ما قال عطاء، وإبراهيم، ومجاهد، وعلى ما قد روي عن ابن عمر وإليه نذهب، وهو قول سفيان.

وهو خلاف قول أبي حنيفة، وأبي يوسف، ومحمد، رحمهم الله تعالى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت