وكان سفيان الثوري يذهب في ذلك إلى أن يصليهما بإقامة واحدة لا أذان معهما، على ما روينا عن ابن عمر ﵄، عن النبي ﷺ والذي رويناه عن جابر من هذا أحب إلينا لما شهد له من النظر.
٣٧٠٨ - وذلك أن هارون بن كامل وفهدا، حدثانا قالا: حدثنا عبد الله بن صالح، قال: حدثني الليث، قال: حدثني عبد الرحمن بن خالد بن مسافر، عن ابن شهاب، عن سالم بن عبد الله أن عبد الله بن عمر ﵄ قال: جمع رسول الله ﷺ بين المغرب والعشاء بجمع، وهي المزدلفة صلى المغرب ثلاثا، ثم سلم، ثم أقام العشاء فصلاها ركعتين، ثم سلم ليس بينهما سبحة (١) .
٣٧٠٩ - ما حدثنا يوسف بن يزيد، قال: ثنا حجاج بن إبراهيم، قال: ثنا هشيم قال: أنا أبو بشر، عن سعيد بن جبير، عن ابن عمر ﵄: أنه جمع بين المغرب والعشاء بجمع بأذان وإقامة، ولم يجعل بينهما شيئا" (٢) .
(١) إسناده حسن في المتابعات من أجل عبد الله بن صالح.
وهو عند المصنف في أحكام القرآن (١٤٢٩) من طريق فهد وحده، وهو مكرر سابقه.
(٢) إسناده صحيح.