وحدثنا إبراهيم بن مرزوق، قال: ثنا عارم بن الفضل قالا: ثنا حماد بن زيد عن يحيى بن سعيد أن أبا أمامة بن سهل بن حنيف هكذا قال ابن مرزوق في حديثه.
وقال يزيد في حديثه: عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف قال: كنا مع عثمان وهو محصور فقال: علام تقتلوني؟ وقد سمعت رسول الله ﷺ يقول: لا يحل دم امرئ مسلم إلا بإحدى ثلاث النفس بالنفس والثيب الزاني، والمفارق دينه (٣) التارك للجماعة (٤) .
(١) قلت أراد بهم طائفة من أهل الحديث، وجماعة الظاهرية، كما في النخب ١٦/ ١٩٧.
(٢) قلت أراد بهم: جمهور العلماء من التابعين، ومن بعدهم، منهم: أبو حنيفة، ومالك، والشافعي، وأحمد، وأصحابهم ﵏، كما في المصدر السابق.
(٣) في خد "لدينه".
(٤) إسناده صحيح.
وهو عند المصنف في شرح مشكل الآثار (١٨٠٢) بإسناده ومتنه.
وأخرجه الشافعي ٢/ ٩٦، والطيالسي (٧٢) ، والدارمي (٢٢٩٧) ، وأحمد (٤٣٧) ، وأبو داود (٤٥٠٢) ، والترمذي (٢١٥٨) ، وابن ماجة (٢٥٣٣) ، وابن الجارود (٨٣٦) ، والحاكم ٤/ ٣٥٠، والبيهقي ٨/ ١٨ - ١٩، والبغوي (٢٥١٨) من طرق عن حماد بن زيد به.