وخالفهم في ذلك آخرون (١) ، فقالوا: لا سبيل له عليها في الوجهين جميعًا، وخروجها عندهم من دار الحرب يقطع العصمة التي كانت بينها وبين زوجها وتبينها منه واحتجوا في ذلك، بما
٤٩٠٥ - حدثنا فهد، قال: ثنا يحيى الحماني، قال: ثنا حفص -يعني ابن غياث-، عن الحجاج، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، أن رسول الله رد زينب على أبي العاص بنكاح جديد (٢) .
قالوا: ففي حديث عبد الله بن عمرو ﵁ هذا خلاف ما في حديث ابن عباس ﵄، وقد وافق عبد الله بن عمرو على ذلك عامر الشعبي مع علمه بمغازي رسول الله ﷺ.
(١) قلت: أراد بهم: سفيان الثوري، وأبا حنيفة، وأبا يوسف، ومحمدا ﵏، كما في النخب ١٧/ ٤٠٩.
(٢) إسناده ضعيف لعنعنة حجاج بن أرطاة وهو مدلس.
وأخرجه عبد الرزاق (١٢٦٤٨) ، وسعيد بن منصور (٢١٠٩) ، وابن سعد ٨/ ٣٢، وأحمد (٦٩٣٨) ، والترمذي (١١٤٢) ، وابن ماجه (٢٠١٠) ، والدارقطني ٣/ ٢٥٣، والبيهقي ٧/ ١٨٨ من طرق عن حجاج بن أرطاة به.
(٣) إسناده مرسل.