فهذا عندنا وعندكم فاسد، وهذا أشبه بذلك، لأنه مقرون بالمزابنة، والمزابنة: هي بيع التمر المكيل بما في رءوس النخل من التمر. فهذا الحديث يحتمل ما تأوله الفريقان جميعًا عليه، ولا حجة فيه لأحد الفريقين على الفريق الآخر.
٥٥٥١ - حدثنا ربيع المؤذن قال: ثنا أسد قال: ثنا يحيى بن زكريا، عن الحجاج بن أرطاة، عن الحكم، عن أبي القاسم - وهو مقسم -، عن ابن عباس ﵄ قال: أعطى رسول الله ﷺ خيبر بالشطر ثم أرسل ابن رواحة فقاسمهم (١) .
٥٥٥٢ - حدثنا محمد بن عمرو بن يونس قال: ثنا عبد الله بن نمير، عن عبيد الله بن عمر، عن نافع عن ابن عمر ﵄، أن النبي ﷺ عامل أهل خيبر بشطر ما يخرج من الزرع (٢) .
(١) حديث صحيح، وإسناده ضعيف لتدليس حجاج بن أرطاة وقد عنعن وهو متابع.
وهو عند المصنف في شرح مشكل الآثار (٢٦٧٦) بإسناده ومتنه.
وأخرجه أحمد (٢٢٥٥) ، وأبو عبيد في الأموال (١٩١) ، وابن ماجة (٢٤٦٨) ، وأبو يعلى (٢٣٤١) ، والدارقطني ٣/ ٣٧ - ٣٨ من طرق عن هشيم، عن ابن أبي ليلى عن الحكم به.
وأخرجه أبو داود (٣٤١٠ - ٣٤١١) ، وابن ماجة (١٨٢٠) ، والطبراني (١٢٠٦٢) من طريق ميمون بن مهران، عن مقسم به.
(٢) إسناده صحيح. =