فلم يرد أبو بكر بذلك أن ماله ملكًا للنبي ﷺ دونه، ولكنه أراد أن أمره ينفذ فيه وفي نفسه، كما ينفذ أمر ذي المال في ماله بإيجابة ذلك له.
وحدثنا ابن مرزوق، قال: ثنا وهب، ويعقوب بن إسحاق الحضرمي، قالوا: ثنا شعبة، عن عمرو بن مرة، عن مرة بن شراحيل، قال حدثني رجل من أصحاب رسول الله ﷺ وأحسبه قال: في غرفتي هذه، قال: قام فينا رسول الله ﷺ فقال: "هل تدرون أيّ يوم هذا؟ " قالوا: نعم! يوم النحر، قال: "صدقتم يوم الحج الأكبر". قال: "هل تدرون
(١) إسناده صحيح.
وهو عند المصنف في شرح مشكل الآثار (١٥٩٩) بإسناده ومتنه.
وأخرجه ابن أبي شيبة ١٢/ ٦ - ٧، وأحمد في المسند (٧٤٤٦) وفي فضائل الصحابة (٢٥) ، والنسائي في الكبرى (٨١١٠) ، وابن ماجه (٩٤) ، وابن أبي عاصم في السنة (١٢٢٩) ، وابن حبان (٦٨٥٨) ، والخطيب في تاريخ بغداد ١٢/ ١٣٥ من طريق أبي معاوية به.