فهرس الكتاب

الصفحة 3525 من 4166

قال: كان لي أخ، فكان النبي يستقبله ويقول: "يا أبا عمير! ما فعل النغير" (١) .

قال أبو جعفر: فهذا قد كان بالمدينة، ولو كان حكم صيدها كحكم صيد مكة، إذًا لما أطلق له رسول الله الحبس النغير، ولا اللعب به، كما لا يطلق ذلك بمكة.

فقال قائل: فقد يجوز أن يكون هذا الحديث كان بقناة (٢) ، وذلك الموضع غير موضع المحرم، فلا حجة لكم في هذا الحديث.

فنظرنا هل نجد فيما سوى هذا الحديث ما يدل على شيء من حكم صيد المدينة.

فإذا

٥٩١٤ - عبد الرحمن بن عمرو الدمشقي، وفهد بن سليمان، قد حدثانا، قالا: ثنا أبو نعيم، قال: ثنا يونس بن أبي إسحاق، عن مجاهد قال: قالت عائشة : كان لآل رسول الله وحش (٣) ، فإذا خرج لعب واشتد، وأقبل وأدبر، فإذا أحسّ برسول الله


(١) إسناده حسن في المتابعات من أجل عمارة بن زاذان.
وأخرجه ابن سعد ٨/ ٤٣١، وعبد بن حميد (١٣٣١) ، وأبو يعلى (٣٣٩٨) ، وابن حبان (٧١٨٨) ، وأبو الشيخ في أخلاق النبي (ص) (٣٣) من طريق عمارة بن زاذان به.
وأخرجه عبد بن حميد (١٢٧٩) ، وأحمد (١٣٣٢٥) ، والبخاري في الأدب المفرد (٣٨٤) من طريق سليمان بن المغيرة، عن ثابت به.
(٢) هو واد من أودية المدينة عليه حرث ومال وزرع، وقد قال فيه: وادي قناة.
(٣) هو حيوان البر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت