غير أنه قد يجوز أن يكون ترك النهي؛ لأنهم كانوا في مجاعة، على ما في حديث الأعمش، فأباح ذلك لهم للضرورة.
٥٩٢٢ - فإذا إبراهيم بن مرزوق قد حدثنا، قال: ثنا أبو الوليد وعفان قالا: ثنا أبو عوانة، قال: ثنا عبد الملك بن عمير، عن حصين رجل من بني فزارة، قال: أخبرني سمرة بن جندب ﵁ أن نبي الله ﷺ أتاه أعرابي وهو يخطب، فقطع عليه خطبته فقال: يا رسول الله! ما تقول في الضب؟. فقال: "إن أمةً من بني إسرائيل مسخت، فلا أدري، أي الدواب مسخت" (١) .
٥٩٢٣ - حدثنا فهد قال: ثنا حيوة بن شريح قال: ثنا بقية بن الوليد، عن شعبة، قال حدثني الحكم، عن زيد بن وهب، عن البراء بن عازب، عن ثابت بن وديعة الأنصاري ﵄، عن النبي ﷺ أنه أتي بضب فقال: "أمة مسخت" (٢) .
(١) إسناده صحيح.
وهو عند المصنف في شرح مشكل الآثار (٣٢٨٢) بإسناده ومتنه.
وأخرجه ابن أبي شيبة ٨/ ٢٦٨ - ٢٦٩، وأحمد (٢٠٢٠٩) ، والطبراني (٦٧٩٠) من طريق أبي عوانة به.
(٢) إسناده ضعيف من أجل بقية بن الوليد وقد عنعن.
وهو عند المصنف في شرح مشكل الآثار (٣٢٧٩) بإسناده ومتنه.
وأخرجه الطيالسي (١٢٢٠) ، وابن سعد ١/ ٣٩٥، والدارمي ٢/ ٩٢، وابن أبي شيبة ١/ ٢٦٧، والنسائي في المجتبى ٧/ ٢٠٠، وفي الكبرى (٦٦٤٦) ، وابن قانع في معجم الصحابة ١/ ١٢٧، والطبراني في الكبير (١٣٦٣ - ١٣٦٤) ، والبيهقي ٩/ ٣٢٥ من طرق عن شعبة به.