قال: ثنا حميد الطويل، عن أنس ﵁، قال: كان أبو عبيدة بن الجراح وسهيل بن البيضاء، وأبي بن كعب عند أبي طلحة وأنا أسقيهم من شراب حتى كاد أن يأخذ فيهم، قال: فمر بنا مار من المسلمين، فنادى: ألا هل شعرتم إن الخمر قد حرمت؟، فوالله ما انتظروا أن يأمروني أن أكفي ما في الآنية، ففعلت فما عادوا في شيء منها، حتى لقوا الله ﷿، وإنها للبسر والتمر وإنها لخمرنا يومئذ (١) .
٦٠٠٨ - حدثنا إبراهيم بن مرزوق، قال ثنا عفان، قال: ثنا حماد بن سلمة، قال: أخبرني ثابت، وحميد، عن أنس، قال: كنت أسقي أبا طلحة، وسهيل بن بيضاء، وأبا عبيدة بن الجراح، وأبا دجانة، خليط البسر والتمر، حتى أسرعت فيهم، فمر رجل فنادى ألا إن الخمر قد حرمت، قال: فوالله ما انتظروا حتى يعلموا أحقا ما قال أم باطلًا، فقالوا: أكفئ إناءك يا أنس، فكفأتها، فلم يرجع إلى رءوسهم حتى لقوا الله ﷿، قال: وكان
(١) إسناده صحيح.
وأخرجه ابن حبان (٥٣٦١) من طريق إسماعيل بن جعفر به.
وأخرجه ابن أبي شيبة ٨/ ١٨٤، وأحمد في المسند (١٢٨٦٩) ، وفي الأشربة (١٣٦) ، وأبو عوانة ٥/ ٢٥٦، وابن حبان (٥٣٦٣) ، والدارقطني ٤/ ١٥٥ من طرق عن حميد الطويل به.
(٢) إسناده صحيح وهو مكرر سابقه.