فلما انتفى عند أبي عبيدة أن أباه كان مع رسول الله ﷺ ليلتئذ، وهذا أمر لا يخفى مثله على مثله، بطل بذلك ما رواه غيره مما يخبر أن رسول الله ﷺ فعله ليلتئذ، إذ كان معه.
قيل له: ليس من هذه الجهة احتججنا بكلام أبي عبيدة، إنما احتججنا به لأن مثله، على تقدمه في العلم، وموضعه من عبد الله، وخلطته الخاصته من بعده لا يخفى عليه مثل هذا من أموره.
= وأخرجه علي بن الجعد في مسنده (١٠٦) ، والدارقطني ١/ ٧٩ (٢٤٣) ، والبيهقي في السنن ١/ ١١ من طريق شعبة به.
وأخرجه مسلم (٤٥٠) (١٥٠) ومن طريقه البيهقي في السنن ١/ ١١ عن علقمة عن ابن مسعود به.
(١) رجاله ثقات.