وليس يختلفون هم ومخالفوهم فيما يقول المشمت للعاطس. وإنما اختلافهم فيما يقول العاطس بعد التشميت وليس في حديث أبي موسى ﵁ من هذا شيء، فلم يضاد حديث أبي موسى ﵁ هذا حديث عبد الله بن جعفر ولا حديث عائشة ﵂ اللذين ذكرنا واحتجوا في ذلك بما روي عن إبراهيم النخعي،
وحدثنا أبو بشر الرقي، قال: ثنا الفريابي قالا: ثنا سفيان، عن واصل، عن إبراهيم قال: "يهديكم الله ويصلح بالكم عند العطاس شيء، قالته الخوارج، لأنهم كانوا لا يستغفرون للناس" (١) .
(١) إسناده صحيح
وهو عند المصنف في شرح مشكل الآثار ١٠/ ١٨٤ بإسناده ومتنه.