فهرس الكتاب

الصفحة 3854 من 4166

الله عنه بعد ذلك عن قوله: "لا عدوى" وأقام على أن لا يورد ممرض على مصح، ثم حدث مثل حديث ابن أبي داود (١) .

قال أبو جعفر: فذهب قوم (٢) إلى هذا فكرهوا إيراد الممرض على المصح، وقالوا: إنما كره ذلك مخافة الإعداء، وأمروا باجتناب ذي الداء والفرار منه، واحتجوا في ذلك أيضا بما روي عن عمر في الطاعون في رجوعه بالناس، فارا منه فذكروا ما

٦٥٩٢ - حدثنا محمد بن خزيمة، قال: ثنا حجاج، قال ثنا حماد، قال: ثنا إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، عن أنس بن مالك أن عمر بن الخطاب أقبل إلى الشام فاستقبله أبو طلحة، وأبو عبيدة بن الجراح ، فقالا: يا أمير المؤمنين! إن معك وجوه أصحاب رسول الله وخيارهم، وإنا تركنا من بعدنا مثل حريق النار، فارجع العام، يعني: فرجع عمر فلما كان العام المقبل جاء فدخل، يعني الطاعون (٣) .


(١) إسناده صحيح.
وهو عند المصنف في شرح مشكل الآثار (١٦٦٠) بإسناده ومتنه.
وأخرجه النسائي في الكبرى (٧٥٤٧) ، والطبري في تهذيب الآثار (٤) ، والبيهقي ٧/ ٢١٦ عن يونس بن عبد الأعلى به.
وأخرجه مسلم (٢٢٢١) (١٠٤) ، وابن حبان (٦١١٥) من طريق حرملة، عن ابن وهب به.
(٢) قلت: أراد بهم: أبا قلابة عبد الله بن زيد الجرمي، وعمرو بن الشريد، ويعلى بن عطاء، وآخرين ، كما في النخب ٢٢/ ٥٦١.
(٣) إسناده صحيح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت