قيل لهم: هذا كما ذكرتم لو ثبت هذا الحديث على ما رويتم، ولكنه ليس بثابت عندنا، لأن أيوب بن واقد لا يقوم مقام من خالفه في هذا الحديث، ممن رواه عن فطر على ما ذكرنا في أول هذا الباب.
وقالت الفرقة الأخرى (٣) : لا ينبغي لأحد ممن سمي بمحمد أن يكنى بأبي القاسم، ولا بأس لمن لم يتسم بمحمد أن يتكنى بأبي القاسم.
(١) إسناده ضعيف لضعف روح بن أسلم الباهلي، وأيوب بن واقد الكوفي.
(٢) قلت: أراد بهم: محمد بن سيرين وإبراهيم النخعي، والشافعي ﵏، كما في النخب ٢٣/ ١٦٥.
(٣) قلت: أراد بهم: طائفة من أهل الحديث، منهم: أحمد في رواية، وطائفة من الظاهرية ﵏، كما في النخب ٢٣/ ١٦٥.