٦٧٩١ - حدثنا أبو بكرة، قال: ثنا محمد بن عبد الله الأنصاري، قال: ثنا حميد، عن أنس ﵁، عن النبي ﷺ … مثله (٢) .
فهذا يدل على أن نهي رسول الله ﷺ إنما هو عن التكني بكنيته خاصة دون الجمع بينها وبين اسمه. وقد ذهب إلى هذا المذهب إبراهيم النخعي، ومحمد بن سيرين.
٦٧٩٢ - حدثنا أحمد بن الحسن الكوفي، قال: ثنا وكيع بن الجراح، عن محل، قال: قلت لإبراهيم: أكانوا يكرهون أن يكنى الرجل بأبي القاسم إن لم يكن اسمه محمدا؟، قال: "نعم" (٣) .
(١) إسناده صحيح.
وأخرجه عبد بن حميد (١٤٠٨) ، وأحمد (١٢٢١٨) ، والترمذي (٢٨٤١) ، وأبو يعلى (٣٨١١) ، وأبو عوانة في الأسامي كما في الإتحاف ١/ ٦٥٢، والبغوي (٣٣٦٤) من طريق يزيد بن هارون به.
(٢) إسناده صحيح.
وأخرجه أحمد (١٢٩٦١) من طريق محمد بن عبد الله به.
(٣) إسناده ضعيف لضعف شيخ الطحاوي.