فهرس الكتاب

الصفحة 3970 من 4166

الله عليه وسلم بدرا، فقتل الله ﷿ به من قتل من صناديد (١) كفار قريش، قال ابن أبي ابن سلول ومن معه من المشركين وعبدة الأوثان هذا أمر قد توجه فبايعوا رسول الله ﷺ على الإسلام وأسلموا.

ففي هذا الحديث أن ما كان من تسليم النبي ﷺ عليهم كان في الوقت الذي أمره الله بالعفو عنهم والصفح، وترك مجادلتهم إلا بالتي هي أحسن، ثم نسخ الله ذلك وأمره بقتالهم فنسخ مع ذلك السلام عليهم، وثبت قوله: لا تبدءوا اليهود ولا النصارى بالسلام، ومن سلم عليكم منهم، فقولوا: وعليكم، حتى تردوا عليه ما قال، ونهوا أن يزيدوهم على ذلك.

٦٨١١ - حدثنا علي بن شيبة، قال: ثنا يزيد بن هارون، قال: أنا ابن عون، عن حميد بن زادويه، عن أنس مالك بن ﵁ قال: نهينا أن نزيد أهل الكتاب على: وعليكم (٢) .

فبهذا نأخذ وهو قول أبي حنيفة، وأبي يوسف، ومحمد، رحمهم الله تعالى"


(١) جمع صنديد القوم، وهو سيدهم وكبيرهم.
(٢) إسناده ضعيف لجهالة حميد بن زادويه.
وأخرجه عبد الرزاق (٩٨٣٨) ، وابن أبي شيبة ٨/ ٦٣١، وأحمد (١٢١١٥) ، والبخاري في التاريخ ٢/ ٣٤٨ - ٣٤٩ من طرق عن ابن عون به.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت