٨٧٩ - حدثنا ابن مرزوق، قال: ثنا عفان، قال: أنا حماد، قال: أنا ثابت، وأنهم سألوا أنس بن مالك، أكان لرسول الله ﷺ خاتم؟ قال: نعم. ثم قال: أخر العشاء ذات ليلة حتى كاد يذهب شطر الليل، أو إلى شطر الليل … ثم ذكر مثله (١) .
ولكن معنى ذلك عندنا والله أعلم أن أفضل وقت العشاء الآخرة الذي يصلي فيه، هو من حين يغيب الشفق إلى ثلث الليل وهو الوقت الذي كان رسول الله ﷺ يصليها فيه على ما ذكرنا في حديث عائشة ﵂ ثم ما بعد ذلك إلى أن يمضي نصف الليل في الفضل، دون ذلك حتى لا تتضاد هذه الآثار.
٨٨٠ - يونس قد حدثنا قال أنا ابن وهب قال: أنا يحيى بن أيوب، وعبد الله بن عمر، وأنس بن عياض عن حميد الطويل، قال: سمعت أنس بن مالك ﵁ يقول: أخر رسول الله ﷺ الصلاة ذات ليلة إلى شطر الليل ثم انصرف فأقبل
(١) إسناده صحيح.
وأخرجه أحمد (١٣٨١٩) ، وأبو عوانة ١/ ٣٦٢ - ٣٦٣، والبغوي بإثر (٣٧٦) من طريق عفان بن مسلم به.
وأخرجه عبد بن حميد (١٢٩٢) ، ومسلم (٦٤٠) (٢٢٢) ، والنسائي ٨/ ١٩٤، وأبو يعلى (٣٣١٣) ، وأبو عوانة ١/ ٣٦٢ - ٣٦٣، وابن حبان (١٥٣٧، ١٧٥٠) ، والبيهقي ١/ ٣٧٥ من طرق عن حماد بن سلمة به.