فهرس الكتاب

الصفحة 695 من 4166

قال أبو جعفر: وقد احتج قوم (١) في ذلك أيضا، مع ما ذكرنا، بما روي عن خباب بن الأرت.

١١٥٩ - حدثنا علي بن شيبة قال: ثنا قبيصة بن عقبة، قال: ثنا سفيان، عن الأعمش، عن عمارة بن عمير، عن أبي معمر قال: قلت لخباب أكان رسول الله يقرأ في الظهر والعصر؟ قال: نعم. قلت بأي شيء كنتم تعرفون ذلك؟ قال: باضطراب لحيته (٢) .

١١٦٠ - حدثنا فهد بن سليمان، قال: ثنا محمد بن سعيد بن الأصبهاني، قال: أنا شريك، وأبو معاوية، ووكيع عن الأعمش … فذكر بإسناده مثله (٣) .

قال أبو جعفر: فلم يكن في هذا دليل عندنا على أنه قد كان يقرأ فيهما، لأنه قد يجوز أن تضطرب لحيته بتسبيح يسبحه، أو دعاء، أو غيره.


(١) قلت: أراد بهم جماعة من أصحاب الأئمة الأربعة ، كما في النخب ٥/ ٢٩٩.
(٢) إسناده صحيح. وأخرجه عبد الرزاق (٢٦٧٦) ، وأحمد (٢١٠٦١) ، والبخاري (٧٦١) ، وابن خزيمة (٥٠٦) ، والطبراني (٣٦٨٣) ، والبغوي (٥٩٥) من طرق عن سفيان الثوري به.
(٣) إسناده صحيح.
وأخرجه ابن أبي شيبة ١/ ٣٦١ - ٣٦٢، وأحمد (٢١٠٦٧، ٢١٠٧٨) ، والنسائي في الكبرى (٥٣٠) ، وابن خزيمة (٥٠٥) ، والطبراني (٣٦٨٧) من طريق أبي معاوية وحده به.
وأخرجه ابن أبي شيبة ١/ ٣٦١ - ٣٦٢، و ٢/ ٥٢٩، وأحمد (٢١٠٦٠) ، وابن ماجة (٨٢٦) ، وابن خزيمة (٥٠٦) ، وابن حبان (١٨٣٠) ، والطبراني (٣٦٨٧) من طريق وكيع به.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت