١٣٩٠ - حدثنا أبو بكرة، قال: ثنا أبو داود، قال: ثنا همام، عن قتادة، عن أبي رافع، قال: صليت خلف عمر بن الخطاب صلاة الصبح، فقرأ بالأحزاب، فسمعت قنوته وأنا في آخر الصفوف (١) .
وحدثنا فهد، قال: ثنا أبو نعيم، قال: ثنا إسرائيل، كلاهما عن مخارق، عن طارق بن شهاب قال صليت خلف عمر ﵁ صلاة الصبح، فلما فرغ من القراءة في الركعة الثانية، كبر ثم قنت، ثم كبر فركع (٢) .
(١) إسناده ضعيف لانقطاعه، قال أحمد بن حنبل قال شعبة: لم يسمع قتادة من أبي رافع شيئا، قال أحمد: أدخل بينه وبين أبي رافع حلاسا والحسن كما في العلل ومعرفة الرجال ١/ ١٨٨.
وأخرجه الطبري في تهذيب الآثار (٥٨٣) ، والبيهقي في المعرفة (٣٩٧٤) من طريق سعيد، عن قتادة، عن الحسن، وبكر بن عبد الله، عن أبي رافع به، وليس في المعرفة طريق بكر بن عبد الله.
(٢) إسناده صحيح.
وهو عند المصنف في شرح مشكل الآثار ??١/ ٣٧٥ بإسناده ومتنه.
وأخرجه عبد الرزاق (٤٩٥٩) ، وابن أبي شيبة (٧٠٣٣) من طريق سفيان الثوري، وعبد الرزاق (٤٩٧٩) ، والبيهقي ٢/ ٢٠٣ من طريق سفيان بن عيينة، كلاهما عن مخارق به.
(٣) إسناده صحيح، وهو مكرر سابقه.
وهو عند المصنف في شرح مشكل الآثار ١١/ ٣٧٥ بإسناده ومتنه.