فهرس الكتاب

الصفحة 902 من 4166

قال أبو جعفر فأخبرت هاهنا أنه كان يصلي ركعتين ثم ثمانيا ثم يوتر.

فكان معنى: "ثم يوتر يحتمل ثم يوتر بثلاث، منهن ركعتان من الثمان، وركعة بعدها، فيكون جميع ما صلى إحدى عشرة ركعة.

ويحتمل: ثم يوتر بثلاث متتابعات، فيكون جميع ما صلى ثلاث عشرة ركعة.

فنظرنا فيما يحتمل من ذلك، هل جاء شيء يدل على شيء منه بعينه؟

١٥٦٧ - فإذا إبراهيم بن مرزوق ومحمد بن سليمان الباغندي قد حدثانا قالا حدثنا أبو الوليد قال: ثنا حصين بن نافع العنبري عن الحسن عن سعد بن هشام، قال: دخلت على عائشة فقلت: حدثيني عن صلاة رسول الله ، قالت: كان النبي يصلي بالليل ثمان ركعات ويوتر بالتاسعة، فلما بدن صلى ست ركعات وأوتر بالسابعة، وصلى ركعتين وهو جالس (١) .

ففي هذا الحديث أنه كان يوتر بالتاسعة، فذلك يحتمل أن يكون يوتر بالتاسعة مع اثنتين من الثمانية التي قبلها، حتى يتفق هذا الحديث وحديث زرارة ولا يتضادان.

١٥٦٨ - حدثنا بكار، قال: ثنا أبو داود، قال: ثنا أبو حرة، ع?? الحسن، عن سعد بن هشام الأنصاري: أنه سأل عائشة، عن صلاة رسول الله بالليل،


= وأخرجه ابن أبي شيبة ٢/ ٢٧٢، ومسلم (٧٦٧) (١٩٧) ، والبيهقي ٣/ ٥ - ٦ من طريق هشيم به مختصرا.
(١) إسناده صحيح.
وأخرجه النسائي في الكبرى (٤٢٣) من طريق أبي الوليد به مختصرا.
وأخرجه النسائي في المجتبى ٣/ ٢٤٢، ٦/ ٦٠، وفي الكبرى (٥٣٢٥) من طريق أبي سعيد عن حصين به.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت