رواه الجماعة (١) ، وحديثه هذا من أفراد البخاري (٢) ، ويأتي أيضًا في باب من أصابه سهم غرب (٣) ، وحديث سمرة تقدم (٤) .
ولا شك أن الجنة تستحق بالإيمان بالله ورسوله تفضلًا وإحسانًا، وفي الحديث: "ثمن الجنة لا إله إلا الله" (٥) . والأعمال الصالحة تنال بها الدرجات والمنازل في الجنة. والفردوس، قَالَ ابن عزيز (٦) : هو البستان بلغة الروم (٧) . وقال الزجاج: بالسريانية؛ وقال غيرهما: بالنبطية، أي: فنقل إلى لسان العرب (٨) . وقيل: هو البستان الذي