ورواه أيضًا من حديث عبد الجبار، وقال: تفرد به عن سفيان، عن حميد، عن أنس مرفوعًا (١) ، وهو في "صحيح ابن خزيمة" و "ابن حبان" كذلك مرفوعًا (٢) .
ورواه ابن وهب في "مسنده" ، عن عبد الله بن عمر ومالك ويحيى بن أيوب، عن حميد. وتؤيده أحاديث، منها: حديث أم سلمة أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أقام عندها ثلاثا. جاء في رواية أنها أمسكت بثوبه لما أراد الخروج أَبَى وقال: "إنه ليس بك على أهلك هوان، إن شئت سبعت لك، وإن سبعت لك سبعت لنسائي" أخرجه مسلم. وفي رواية: "إن شئت ثلثت وَدُرْتُ" . قالت: ثلث. وفي رواية: "للبكر سبع وللثيب ثلاث" (٣) . زاد ابن وهب: "إن شئت أن أزيدك زدتك، ثم حاصصتك به بعد اليوم" .
وللدارقطني: كُنْ عندي اليوم، فقال: "إن شئت كنت عندك اليوم (وقاصصتك) (٤) به" . ثم قال: " (للثيب) (٥) سبع ليال" . وفي رواية: "إن شئت أقمت معك ثلاًثا خالصة لك" . قالت: تقيم معي ثلاثا خالصة لي (٦) .
وللبيهقي: "إن لك على أهلك كرامة" (٧) .
ولابن أبي حاتم من حديث أبي قتيبة، عن إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن [أبي] (٨) سلمة، عنها: "إن شئت سبعت لك وسبعت