فهرس الكتاب

الصفحة 2157 من 20415

أو الحسن أو الحسين، لروايات في ذَلِكَ سقتها في تخريجي لأحاديث الرافعي فليراجع منه (١) .

ثالثها:

أم قيس اسمها آمنة بنت وهب بن محصن، قاله السهيلي (٢) . وقال أبو عمر: اسمها جذامة (٣) .

رابعها:

الصبي جمعه صبيان -بضم الصاد وكسرها- الغلام من حين يولد إلى أن يبلغ (٤) .

خامسها:

معنى (فَأَتْبَعَهُ إِيَّاهُ) : رشَّه. وفي أخرى: فنضحه. والمعنى واحد.

سادسها:

الابن في حديث أم قيس لا يقع إلا على الذكر خاصة، بخلاف الولد فإنه يقع عليه وعلى الأنثى.

سابعها:

قولها: (لَمْ يَأْكُلِ الطَّعَامَ) . هو في موضع خفض صفة لابن.

والطعام: ما يؤكل اقتياتًا، فيخرج ما يحنك به عند الولادة، وربما خص الطعام بالبُر، كما في حديث أبي سعيد في الفطرة. ومعنى لم يأكله: لم يستعن به ويصير له غذاء عوضًا عن الإرضاع، لا أنه لم يدخل جوفه شيء قط، فإن الصحابة كانوا يأتون بأبنائهم ليدعُوَ لهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت