فهرس الكتاب

الصفحة 7638 من 20415

يرفع الوجوب الذي قالوا به (١) .

قلت: هذِه زيادة اْخرجها من طريق ابن لهيعة ويحيى بن أيوب، وكلاهما معلوم. رابعها: أنه معارض لقوله تعالى: {وَلَا تَكْسِبُ كُلُّ نَفْسٍ إِلَّا عَلَيْهَا} [الأنعام: ١٦٤] وقوله: {ولا تزر وازرة وزر أخرى} [الأنعام: ١٦٤، والإسراء: ١٥، وفاطر: ١٨، والزمر: ٧] . وقوله: {وَأَنْ لَيْسَ لِلْإِنْسَانِ إِلَّا مَا سَعَى (٣٩) } [النجم: ٣٩] (٢) .

قلت: هذِه والتي قبلها في قوم إبراهيم وموسى بدليل ما قبلهما.

خامسها: أنه معارض لما خرَّجه النسائي، عن ابن عباس مرفوعًا: "لا

يصلي أحد عن أحد ولا يصوم أحد عن أحد ولكن يطعم عنه مكان كل يوم مُدًّا من حنطة" (٣) .

قلت: ما في الصحيح هو العمدة وقد سلف في رأيه: أن العبرة بما رواه، أي: صحيحًا (٤) . سادسها: أنه معارض للقياس الجلي وهو أنه عبادة بدنية فلا مدخل للمال فيها، ولا يفعل عمن وجبت عليه كالصلاة ولا ينقض هذا بالحج؛ لأن للمال فيه مدخلًا (٥) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت