فهرس الكتاب

الصفحة 764 من 20415

اسمهم مع اسم أبيهم، وفيه من طرف الإسناد رواية تابعي عن تابعي، وهما موسى بن أبي عائشة، عن سعيد.

الوجه الثالث:

قيل: كان يتعجل به حتَّى يكتب لئلا ينسى (١) ، قَالَ تعالى: {وَلَا تَعْجَلْ بِالْقُرْآنِ مِنْ قَبْلِ أَنْ يُقْضَى إِلَيْكَ وَحْيُهُ} [طه: ١١٤] ،، وقال: {سَنُقْرِئُكَ فَلَا تَنْسَى (٦) } [الأعلى: ٦] ، وعن الشعبي: إنما يعجل بذكره من حبه له وحلاوته في لسانه (٢) ، فنهي عن ذَلِكَ حتَّى يجتمع؛ لأن بعضه مرتبط ببعض و-بإسكان الميم مع فتح العين- قَالَ ابن قرقول (٣) :

جمعه لك صدرك -بسكون الميم عند الأصيلي مع ضم العين ورفع الصدر- وعند أبي ذر: جمعه لك في صدرك. وعند النسفي: جمعه لك صدرك. وقيل: تحفظه وتقرأه. وقيل: {وقرآنه} : تأليفه (٤) .

الوجه الرابع: في فوائده:

الأولى: هذا الحديث حصل في إسناده نوع من علوم الحديث وهو

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت