فهرس الكتاب

الصفحة 133 من 348

المهم يا شباب ويا مسلمين ويا عقلاء ويا من تقرأون القرآن: أن هؤلاء العلماء حكموا على حكام مرتدين ردّتهم أوضح وكفرهم من عين الشمس، ففهد لبس الصليب، وحافظ الأسد نصيري، وياسر عرفات علماني، وإلياس سركيس نصراني.

فهؤلاء مرتدون أو يهود أو نصارى تحالفوا وجاؤونا، وجاؤوا واحتلوا الحرم وعملوا التطبيع، ولا يقول أحد أنه لم تُرفع لهم تقارير؛ الشيخ القرضاوي على ما فيه من بلوى ناقش الشيخ ابن باز في قضية التطبيع وأبدع وأثبت له أن هذا ليس تطبيعًا وأنه بيع للقدس، وركب ذلك رأسه وأصر على هذه القضية -رحمة الله عليه-.

فهي ثلاث فتاوى:

الفتوى الأولى: أن هؤلاء الحكام مسلمون وأولياء أمور تجب طاعتهم.

والفتوى الثانية: أن اليهود والنصارى مستأمنون ولا يجوز الاعتداء عليهم والحكم بجواز التطبيع.

الفتوى الثالثة: أن من حمل السلاح ضدهم هم خوارج بغاة وتكفيريون، واستقرّ الجمهور على أنّهم مفسدون في الأرض لا يروح أحدهم رائحة الجنة وإذا عُثر عليهم في الدنيا فيجب أن يقتَّلوا ويصلَّبوا وتقطَّع أيدهم وأرجلهم من خلاف ويُنفوا من الأرض.

فبهذه الفتوى خرجت الصحوة من الصراع، فمن الذي سيحمل سلاحًا ليحرم في الآخرة من الجنة وفي الدنيا يقتل ويصلب وتقطع يده ورجله من خلاف في الدنيا؟!

فنرجع لمعادلة الصراع:

أمة اليهود + أمة الصليب + حكام مرتدون وأعوانهم + طائفة المنافقين من العلماء والفاسدين من أبناء الصحوة الإسلامية × المجاهدين أفرادًا وجماعات = خرجت الأمة من المعركة، فسدت الصحوة أو كادت ودخلت في النظام الدولي، انهزم المجاهدون وحُوصروا وطُوردوا ..

فكانت النتيجة المعروفة لهذه الفتاوى الثلاثة كالتالي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت