فهرس الكتاب

الصفحة 17 من 348

الباب السادس: (نظرية التدريب) ، فلا يمكن أن نواجه العدو بلا تدريب، فما هي نظريتنا في التدريب؟ ونحن نتكلم عن أمة ولا يمكن أن نحشر الناس في معسكر.

الباب السابع والأخير: (كيف نُنظّم أمّة) ، وسنثبت خلال (فلسفة الصراع) أنّ أحد أسباب الهزيمة أننا خسرنا الأمة، فنحن نريد أن ندخل الأمة في المعركة.

فإذا أدخلنا الأمّة في المعركة فيجب أن نفهم الأمة ماذا تعتقد، وكيف تتحرك، وكيف تربّي، وكيف تدعو وتحرّض من لم يتحرّك، وكيف يموّل نفسه الذي يريد أن يتحرك، وكيف يتدرّب من دون أن يلجأ للأساليب القديمة التي أصبح لها حلول عند العدو.

ثم بعد ذلك كيف ننظم كل هذه العملية بدون أن يكون هناك عمليّة مركزيّة لأنّه لا يُمكن أن تحرّك كلّ الأمّة مركزيًا، خاصّة مع غياب الدولة، فيمكن أن تحرّك الأمّة مركزيًا بعد قيام الدولة ونحن في مرحلة ما قبل قيام الدولة، إذا وُجد الإمام فهو الذي يحرّك الأمّة مركزيًا، ولكن نحن مشكلتنا الآن هو كيف نستطيع أن نُقيم إمامًا وأئمة شرعيين في بلادنا.

الفصل الثامن والذي هو لبّ الموضوع سيُنشئ عندنا محاذير؛ لأن العدو ليس نائمًا؛ فكما وجد حلولًا للأساليب القديمة فسيحاول أن يجد حلولًا للأساليب الجديدة؛ فسيحاول أن يُوقع الناس في مطبّات على المستوى الجديد، فهناك محاذير لا بد أن نحذّر منها من سيعمل بهذه الطريقة، فوضعنا الفصل التاسع تحت عنوان: (وصايا ومحاذير) .

ثم في خاتمة البحث مسك الختام وضعنا الفصل العاشر: (استشراف المستقبل) ؛ يعني توقعنا لطبيعة هذا الصراع في المستقبل في ضوء أنوار البشائر النبوية.

نحن عمليًا -كما تعرفون وكما يقول العلماء وكما يمكن إثباته- أنّنا دخلنا في زمن الملاحم والفتن، نحن في أوّلها؛ يعني قضية الملاحم مع الروم، والترك، والمهدي، والدجال، وعلامات الساعة الصغرى والكبرى بدأت تظهر، فنحن عمليًا في هذه المرحلة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت