فالقضية ولَّدت أخرى، فبعد أن تولّدت صِغتها في نظريات العمل السبعة، وهي كالتالي:
1.الباب الأول: نظرية المواجهة، أو (العقيدة القتالية) أو (الفكر والمنهج) .
2.الباب الثاني: النظرية التربويّة.
3.الباب الثالث: النظريّة العسكرية.
4.الباب الرابع: نظريّة التمويل.
5.الباب الخامس: نظريّة التدريب.
6.الباب السادس: نظرية الإعلام والتَّحريض.
7.الباب السابع: نظريّة التَّنظيم.
فأريد أن أشرح أسس العمل هذه حتى نولِّد منها نظريّات عمل.
نتكلم أولًا عن نظرية المواجهة وفلسفة الصراع والموجهة؛ كل الكلام الذي تكلمت به في ستّة ساعات وقبلها في 35 ساعة وسأكتبه في 400 صفحة؛ كل هذا الكلام يشكّل العقيدة القتالية، فعندما أقول أن المعادلة هي: يهود وصليبيون ومرتدّون ومنافقون، فينبثق عندك أشياء محدّدة، أذكرها لك من خلال العناوين:
الجهاد هو جهاد أمّة وليس صراع نخبة:
فيجب أن تجاهد الأمّة كما حصل في الحملات الصليبية الأولى والجزء الأول من الحملات الثانية، فلا نقتصر على التنظيمات بل يجب أن نجرّ الأمة للجهاد.
جهاد الكفّار بالسيف والسّنان، وجهد المنافقين بالحجّة والبيان:
الأمر الثاني أن الجهاد نوعان؛ جهاد السنان وجهاد البيان، وجهاد السنان كما قال ابن تيمية للكفار والمرتدين، وجهاد البيان للمبتدعة والمنافقين، لأن هؤلاء مسلمون في الظاهر.
ونحن ذكرنا أن الكفّار هم يهود وصليبيون ومرتدون من الحكّام، فجهادنا لهذه الطوائف الثلاثة يجب أن يكون على حدّ سواء، والخطأ الذي حصل معنا أنّنا جاهدنا المرتدين دون أن نتعرض لمصالح الصليبيين واليهود فلم تُحل المشكلة.