فهرس الكتاب

الصفحة 255 من 348

نأتي إلى المغرب الأقصى وشمال أفريقيا؛ كتبت فيها بحثًا غير مطبوع، لم أنشره بعد لأسباب متعلقة بالجهاد وبالإخوة هنا، في المغرب الأقصى هناك سلاسل جبليّة تمتد من حدود تونس ثم جبال الأوراس ثم مرتفعات الغربية في الجزائر ثم جبال الريف ثم جبال أطلس التي تفصل المغرب الأوسط والجنوبي إلى حدود موريتانيا.

الجزائر فيها 30 مليون مسلم، المغرب حوالي 30 مليون مسلم، تونس فيها 17 مليون مسلم، وهذه المنطقة فيها جبال وسلاح وبحار، ففيها معطيات.

والقضية هناك تاريخ طويل عريض لمواجهة الصليبية في أوروبا، العمالة الأجنبية الفارة إلى أوروبا نتيجة الفقر والمظالم حوالي 4 مليون جزائري و 4 مليون مغربي ونصف مليون أو مليون تونسي؛ فهي أعداد كبيرة وجيوش جرَّارة لو استخدمتها في قضايا الفقر والإسلام والدين، المهم فيها معطيات كثيرة جدًا.

كان يمكن أن أقول أن الانطلاق من الجزائر ولكن الجزائر خسرنا فيها جولة، وكتبت فيها بحثًا غير مطبوع سأنشره قريبًا اسمه (شهادتي في الجهاد الجزائري 1989 - 1999 م) .

تمكن العدو أن يفصل الجماعات الجهاديّة عن أمّة الإسلام نتيجة أفكار التكفير ودور الاستخبارات فيها، فأصبح وضع الجهاد في الجزائر حرجًا أسأل الله أن يصلحه والأمل في الله كبير ..

المغرب فيه يهود يملكون الدولة ويسيطرون على الإعلام والاقتصاد والجيش وأماكن السياحة والشركات ومنهم المستشارون الكبار للملك الحسن، وفيها مصالح للنصارى وفيها قواعد عسكرية وفيها مضيق جبل طارق الذي يتحكم في البحر المتوسط.

والعالم الإسلامي فيه ثلاثة مضائق؛ قناة السويس، ومضيق باب المندب ومضيق جبل طارق ومضيق هرمز؛ فشرايين العالم كلها بأيدينا، ولكن ماذا نفعل بأمة لا تعرف ما بيدها .. ؟!

فالمغرب الأقصى يصلح كجبهة لأن فيه كل مقومات نجاح الجبهة، سكان وجبال وسلاح، والمشكلة أن الناس تفتقر إلى زعماء ليقودوها، تفتقر إلى علماء عاملين ليقودوها، في اليمن هذه مشكلتنا، وفي المغرب هذه مشكلتنا ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت