فهرس الكتاب

الصفحة 288 من 348

المرأة التي قال عنها النبي - صلى الله عليه وسلم - لا تُقتل هي التي لا تقاتل أمّا إذا قاتلت فتأخذ حكم المقاتلين، فالأحكام ليست هكذا على الإطلاق؛ المرأة إذا قاتلت تغيّر حكمها، والراهب إذا دعا إلى دينه وأصبح مقدمة للتجسس والاستعمار والإفساد أصبح محاربًا، وكذلك السياح الذين يأتون لينشروا الدعارة والفساد في ديارنا ويدنّسون مساجدنا.

وأنا رويت في الشريط الماضي أنّني دخلت المسجد الأزهر في سنة 1976 م ففي قاعة الصلاة رأيت سائحًا وسائحة يمشون في ساحة المسجد بملابس كرة السلة، (شورت) قصير وقميص (شيّالات) ويمشون في المصلى!.

ورأيت واحدًا من شيوخ الأزهر فقلت له:"يا شيخ ما هذا؟ كيف تتركوهم؟"، فقال لي:"يا ابني الأزهر يتبع وزارة السياحة ولا يتبع وزارة الأوقاف"، فهؤلاء سياح يسيحون داخل المصلّى وعوراتهم مكشوفة للمصلين ..

وتدخل إلى مسجد السلطان أحمد في تركيا أدهى وأمر، المسجد مليء بالسياح والعراة، ولكن عندهم أدب أكثر من المصريين فداخل المصلّى الكبير هناك حاجز من الخشب بينما ثلاثة أرابع المصلى متروك للسياحة وحركة السياح، والله تعالى يقول: {إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ} [1] ، فأدخلوا لنا النجس إلى مساجدنا.

فهؤلاء الناس إذا لم يكونوا محاربين فهم على الحلّ المطلق مالًا ودمًا فكيف وهم محاربون، هذا من الناحية الشرعية.

الأمر الآخر: {فَمَنِ اعْتَدَى عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُوا عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدَى عَلَيْكُمْ} [2] ؛ فإذا كان ضرر الكافر لا يكفّ إلّا أن تعامله بالمثل فلك أن تعامله بالمثل.

والآن تعال انظر لقائمة إجرام اليهود، وقائمة إجرام أمريكا، وقائمة إجرام بريطانيا، وقائمة إجرام فرنسا، وقائمة إجرام الهند، وقائمة إجرام الصين، فقط انظر لأنواع المجازر والجرائم التي يفعلونها بالمسلمين.

اليهود ذبحوا المسلمين في المسجد الإبراهيمي، دخل رجل وفتح الرشّاش عليهم وهم يصلّون فقتل آلاف الناس، ومنذ سنة 1967 م إلى الآن تعدّ المجازر فتجد شيئًا يشيب له الولدان؛ مجازر في المسجد الأقصى، مجازر في قرية دير ياسين، مجازر الآن مؤخرًا، الآن يهدمون الأقصى ويقتلون الناس جملةً وتفصيلًا ..

(1) سورة التوبة الآية: 28.

(2) سورة البقرة، الآية: 194.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت