عندما دخلوا جنوب لبنان قاموا بالمجازر، فالأمم المتحدة قالت لأهل جنوب لبنان:"تعالوا وتجمّعوا في مبنى الأمم المتحدة حتى لا يضربكم اليهود"، فجمعوهم في مبنى الأمم المتحدة ثم جاء الطيران الإسرائيلي فقتل 200 شخصًا في مبنى الأمم المتحدة تحت علم الأمم المتحدة ..
وانظر لجرائم أمريكا وتعال وعدّد جرائم أمريكا ضد المسلمين وغير المسلمين؛ أمريكا فتحت تاريخها الحديث بضرب قنبلتين نوويتين على اليابانيين، هذا في غير المسلمين ثم بدأت بالمسلمين.
كل الجرائم التي تجري للمسلمين تجد وراءها أمريكا؛ في البوسنة وفي كوسوفو وفي أفغانستان؛ الأموال التي تُدفع الآن للروس حتى يقتلوا المسلمين في الشيشان هي أموال أمريكا وبنك النقد الدولي وأموال اليهود، جرائم أمريكا أكثر من أن تُحصى في البشريّة وفي المسلمين.
أمّا بريطانيا فلم ينكب أمة الإسلام أمّة مثل الإنجليز؛ يمكرون بنا من 100 سنة ونكبونا من 500 سنة أي خمسة قرون؛ تدمير الخلافة، ذبح المسلمين في الهند، ذبح المسلمين في أفغانستان، تسليم فلسطين لليهود، وعد بلفور، تسليم الجزيرة لآل سعود، لورانس العرب وذبح الأتراك في الجزيرة، جرائم إنجلترا لا تعد ولا تحصى.
حتى سمعت من الشيخ عبد الله عزام -رحمه الله- قال:"كان المستوطنون البريطانيون واليهود البريطانيون يتعلّمون الصيد والقنص والرماية على رؤوس الأطفال في شوارع المدن في فلسطين".
وذكر أحد المستشرقين أنّ أوائل المستوطنين البريطانيين كانوا يلعبون (الغولف) برؤوس الأطفال من أفريقيا، يقطعوا رؤوس الأطفال ويلعبوا بها الكرة حتى يتسلَّوا، لأنّ هذا عندهم كأنّك قتلت فأرًا أو ذبحت أرنبًا.
فهؤلاء الوحوش البشرية الذين يسمونهم (الحضارة الغربية) ارتكبوا جرائم في حق البشرية والمسلمين ما لا يعدّ ولا يحصى.
أمّا فرنسا وإن كانت أقلّ من بريطانيا في المدّة والفعل ولكنّهم من أعنف وأشرس الناس في المعاملة، فالآن بسبب الجهاد في الجزائر اقتحموا البيوت وأخذوا الرجال والنساء، يجرّون النساء من بيوتهم والمصورّون الصحفيون يصورون، ولا حقوق إنسان ولا ديمقراطية؛ لأنّهم مسلمون هتكوا لهم كلّ شيء.