إذا شكلت لنفسك سرية من أربعة أشخاص، فيمكن أن تقوم عمليات ضد الصائل يعني ضد مصالح اليهود والصليبيين وكبار المرتدين، فيجب أن تضع في حسابك أن تقوم بعمليات مالية للغنائم.
فإذا وجدت أمريكيًا أو مجموعة من السياح؛ ليس هناك سائح إلّا وعنده على الأقل ألف وخمسمائة دولار، ومعه جوازه وكروت البنك، والمرأة التي معه معها حليّها وأدواتها، فإذا قيّمته فستجد أن مع كل واحد ألفين إلى ثلاثة ألف دولار، فإذا دخلت عليهم في غرفة فندق فقتلتهم أو سلبتهم فستكون خرجت بثلاثة آلاف دولار.
وانتبه؛ نحن نقاتل اليهود والصليبيين وكبار المرتدين، فيجب أن تعلم أن أموال اليهود وأموال المرتدين وأموال الصليبيين كلها قطاع غنائم، أمّا أموال المسلمين فهي حرام ولو كانوا يعملون في جهاز الحكومة حتى نبتعد عن الشك، أمّا أموال الحكومة وأملاك الحكومة ومرتبات الحكومة فهذه تجوز فيها الغنيمة.
حصل مرة في بلاد الشام وسمعت أنه حصلت مرة في اليمن؛ أن مجموعة من المجاهدين ذهبوا ونصبوا كمينًا للسيارة التي تحمل مرتبات إلى وزارة التربية في المدينة.
يعني عندهم ألفي مدرّس، كل مدرس يأخذ مائتي دولار، يعني 200 ألف دولار موجودة في سيارة فيها سائق وحارس، فذهبوا واستولوا عليها.
فإذا كانوا تنظيمًا فيُعطونها للتنظيم، أما نحن فنتكلم عن سرية فيها خمسة أشخاص، ولا تستطيع الدولة أن تترك المدرسين بلا مرتبات بل ستعوضهم، فأنت أخذت 200 ألف دولار، فتقسمها على خمسة فيخرج عندك الخمس 40 ألف دولار للمصارف الإسلامية، و 160 ألف دولار توزّع على أربعة فيخرج لكل فرد 40 ألف دولار، يعني في عملية في نصف ساعة تأخذ أربعين ألف دولار، وأربعين ألف دولار تعيش فيها كل حياتك من عملية واحدة.
وكذلك أموال الحكومات ومرتبات الموظفين وأموال البنوك الربويّة كلّها قطاع للغنائم، وكذلك أموال السياح وأموال التجار وأموال الصليبيين؛ كل هذه الأموال هي أموال غنائم، لو دخلت إلى بيت أي مستوطن أو أي مهندس بترول فستجد عنده من الأموال ما يكفي، فتأخذ الأموال وتوزعها.
اتركنا الآن من الجبهات فيمثلها أصحاب الجبهات، وإلى الآن النظام المالي مختل في معظم الجبهات التي حصلت؛ فالمجاهدون هم الذين يأتون بالأموال من بلادهم ويعطونها للجبهات، فيجاهدون بأنفسهم وأموالهم، فبعضهم مقتدر