للجهاد، أو تشتري به سلاحًا أو تضعه في مصارف المسلمين نتيجة عدم وجود دولة وبيت مال لتضع فيه الخمس، وبقي عندك أربعة أخماس 80% فيقسم على أعضاء السرية.
هذه هي الطريقة إذا أردت أن تأخذ بالآية، فالخمس هو أقل ما يجب أن تُخرجه، أمّا إذا أردت أن تخرج أكثر من ذلك لتكوّن خلايا أو تساهم في الجهاد فتريد أن تأخذ من المقاتلين أكثر من 20%؛ فيمكن أن يترك المجاهدون للأمير تقسيم الغنائم، أو الأفضل حتى لا يحصل خلاف أن يكون ذلك بالاتفاق بين أمير السرية وأعضاء السرية، ولكن أقل شيء لا يمكن أن ينزلوا عنه هو الخمس 20%.
هذا عن الموارد، أمّا عن الأهداف فالأهداف كثيرة جدًا؛ كل الشركات، وكل السياح، وكل الخبراء من اليهود والنصارى يأتون ومعهم أموال، فتستطيع أن تغنم وأن تسلب هؤلاء الناس، وتقسّم الغنائم على السرية.
أي سائح معه ألفًا أو ألفيّ دولار، إذا دخلت إلى غرفة فندق فيها وفد سياحي، فتستطيع أن تسيطر عليها نصف ساعة ثم تذهب.
وكذلك كما قلت لك أموال المرتدين ومرتبات الحكومة؛ حصلت عملية أيام الجهاد في الشام في حلب، وحصل مثلها كما سمعت في اليمن؛ خطف المجاهدين السيارة التي تحمل مرتبات مديرية وزارة التربية في المدينة، أي تحمل مرتبات المدرسين، فكان المبلغ كبيرًا جدًا.
فإذا كان عندنا ألف مدرّس في المدينة، كل واحد يأخذ بمعدل مائي دولار في الشهر، يعني عندك 200 ألف دولار في السيارة.
وكذلك السيارات التي تنقل أموال البنوك، والسيارات التي تنقل أموال الحكومة بكافّة أشكالها، والمؤسسات، والدوائر، خاصّة في بضع الدول الاشتراكيّة هناك مؤسسات اقتصادية تبيع بضائع ولكن هي مؤسسة حكومية.
ولكن يجب أن تنتبه أنّ أموال المسلمين حرام، لا يجوز لك أن تأخذ أموالًا فيها شبهة الملك لمسلم، فكل المسلم على المسلم حرام؛ دمه وماله وعرضه. أما أموال المرتدين وأموال الحكومات فتستطيع أن تأخذها وتقسمها.
فكما أننا ندعو (سرايا المقاومة العالمية الإسلامية) بأن يجاهدوا لضرب مصالح النصارى واليهود والمرتدين؛ فيجب أن يكون ضمن عملهم عمليات مالية، الجهاد بحاجة إلى مال، والجبهات إلى الآن فيها مجاهدون بحاجة إلى أموال، أغلب