فهرس الكتاب

الصفحة 310 من 348

المجاهدين الذين يجاهدون في أفغانستان والشيشان والبوسنة أوضاعهم المالية سيئة، والذين يجاهدون في كشمير وغيره أوضاعهم المالية سيئة.

الآن ليس هناك دولة من بلاد المسلمين إلّا وفيها ألف أو ألفين معتقلًا، في مصر 60 ألف معتقل، في سوريا 10 آلاف معتقل، وفي تونس 15 ألف معتقل، وفي أوزبكستان كما أخبرنا الإخوة المجاهدون هناك 100 ألف معتقل، فهؤلاء من سيُعيل أسرهم؟ ومن سيتصدق عليهم؟

فتحتاج مصارف كبيرة للجهاد، إذا أردت أن تشتري سلاحًا أو تطور السلاح أو توسع السرايا؛ فنحن -كما سأشرح في نظرية التنظيم- نريد أن نوسع السرايا، هناك شباب يريد أن يجاهد ولكن يحتاج من يعطيه مالًا حتى يبدأ، أو يحتاج من يشتري له سلاحًا حتى يبدأ الجهاد.

إذا أردت أن تقوم بعملية كبيرة فقد تحتاج أن تشتري سيارة ثم تضع فيها متفجرات، وحتى تركّب المتفجرات تحتاج أن تستأجر بيتًا ثم تقوم بتركيب المتفجرات في حديقته، وحتى تقوم بالاستطلاع قد تشتري سيارة أخرى وقد تستأجر بيتًا قريبًا من المكان، وقد تحتاج أن تراقب المكان لمدة ستة أشهر، فهذا كلّه مصاريف، فأحيانًا تحتاج أن تصرف مائة أو مائتين ألف دولار على العملية الواحدة.

وإذا كانت عملية ضخمة ستدخل فيها على مجمع كبير أو على قاعدة جوية مثلًا ستحتاج إلى سيارة كبيرة تضع فيها آلاف الكيلوجرامات من المتفجرات، وتحتاج أن تصنعه وتنقله وتشتري موادًا، وستخفي وتنقل مجموعات؛ فتحتاج موارد ماليّة، وهذه الموارد الماليّة هي من غنائم اليهود والصليبيين والمرتدين.

فأريد أن يفهم من يريدون أن يعملوا في (سرايا المقاومة الإسلامية العالمية) كيف يقسموا الغنائم فيما بينهم؟

يقسموها بالتساوي بعد أن يخرجوا حصة بيت المال أو حصة الإسلام من الغنيمة، والباقي يقسم على المقاتلين، فإذا أخذت غنيمة بعشرة آلاف دولار وكنتم شخصين؛ تُخرجون الخُمس والذي هو ألفان، وتقسمون ثمانية آلاف على شخصين، يعني كل واحد يأخذ أربعة آلاف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت