فهرس الكتاب

الصفحة 315 من 348

وحتى لا يظن الناس أنه لا يمكن الجهاد إلا عبر المعسكرات، نبيّن ما هي أسلحة الإرهاب؛ أسلحة الإرهاب عمليًا غير أسلحة الجبهات، أسلحة الإرهاب هي المسدسات، والرشاشات مثل الكلاشنكوف أو (جي 3) أو (إم 60) حسب البلد، والقنابل اليدوية، وعلى الكثير (أر بي جي) أو ما يعادله أي صاروخ مضاد للدروع والآليّات، وبالكثير رشاش متوسط. ثم تأتي المتفجرات بقسميها الاستخدام والتركيب. هذه كل أسلحة الإرهاب.

وعمليًا أغلب عمليات الإرهاب تتم بالمسدس والمتفجرات، والتدرب على هذه الأسلحة لا يحتاج معسكرًا بالضرورة بل يستطيع الإنسان أن يتدرب عليها في البيوت، عن طريق بعض الأبحاث، فيتعلم الفك والتركيب والمعلومات النظرية، وهذا هو الذي فعله كل المجاهدين في مصر والشام والجزائر وليبيا، حتى عند غير المسلمين بدأت كل العصابات هكذا.

فهذه الأشياء مع وجود إرادة القتال تكفي، ويمكن التدرب عليها في البيوت، وبعد ذلك يستطيع أن يخرج إلى أي بستان أو صحراء ليرمي ويطلق ويفجر، ويصبح إنسانًا متدربًا يستطيع أن ينفذ عمليات.

فمن الذي يشرف على عمليات الإرهاب هذه؟

أفضل طريقة أن يكون إنسان تدرَّب في معسكرات الجبهات ورجع لبلده فيدرّب الآخرين، فبدل أن نحمل الناس إلى المعسكر نحمل المعسكر للمتدربين، فالذي تدرّب يذهب ليدرّب آخرين، والذي لا يجد مدربًا يستطيع من خلال هذه الأبحاث أن يدرب نفسه، ثم نستخدم أساليب المقاومة المدنية.

بالإضافة لهذه المعلومات يحتاج من سيعمل في الإرهاب إلى معلومات في الأمن، هناك كتب في الأمن والاستخبارات، ويحتاج إلى لياقة بدنيّة، يعني أفضل الطرق أن يتعلم رياضة دفاع عن النفس، يعني ملاكمة أو مصارعة أو جودو .. إلخ.

فبوجود اللياقة البدنية والقدرة على القتال بالإضافة لبعض المعلومات العسكرية، إذا درّب نفسه على المسدس والرشاش يصبح إرهابيًا من الدرجة الأولى إذا توفر فيه {وَلَوْ أَرَادُوا} .

فإذا شكّلت سرية من ثلاثة أو أربعة أفراد، فإذا وجدتم من يدربكم فجيد، وإذا لم تجدوا تبحثوا عن الكتب والمعلومات.

ويجب أن يكون دور من يكون في المعسكرات أن يصنع برامج للتثقيف العسكري ينشرها بين الأمة، عبر الكتب و (الكاسيت) و (الفيديو) ، وحتى هذا الفيديو ننشره لنبين للناس كيف يثوروا وكيف يعملوا وكيف ينظّموا الخلايا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت