فهرس الكتاب

الصفحة 33 من 348

فسيخرج لكل فرد حوالي 6 آلاف دولار في الشهر. الآن عندنا في اليمن 25 مليون نسمة 80% منهم تحت خط الفقر، وذكرت في البحث كلام أحد الإخوة قال لي: أنه ينزل بعض الناس إلى المزابل في الليل ليأخذوا ما يجدوه حتى يأكلوا، فهذا المسكين له نصيب من نفط الجزيرة باعتباره من الجزيرة، فالجزيرة إقليم واحد.

وفي بلاد الشام احتياطي من النفط مثل ما في الجزيرة، وفي شمال إفريقيا ما بين الجزائر ومصر خاصّةً احتياطي مثل ذلك، وفي خليج أفغانستان وباكستان الكثير من الغاز، أطراف أفغانستان وتركمانستان ومنطقة أذربيجان فيها احتياطي مثل احتياط الجزيرة.

منطقة قزوين -هذه المنطقة الإسلامية- فيها مجموعة من الخزانات النفطية مثل الجزيرة؛ بل هو ثاني أكبر خزان للنفط في العالم، وهذا هو سبب المواجهة بيننا وبين النظام العالمي الآن في أوزبكستان وما حولها، فهم أخرجونا من أهم مناطق النفط فبقدر الله طرنا ونزلنا فوق خزان النفط الثاني وهو خزان وسط آسيا. فرجعوا يريدون حل هذه المصيبة، بل المصيبة الأكبر أن الأول سينتهي وسيفتح الثاني.

فهذا عن النفط، فإذا تكلمنا عن الغاز والحديد والمغنيزيوم وكل مكونات الصناعة؛ فسيخرج معك رقم من الثروات الهائلة لا يعلم بها إلا الله.

ويكفي أن تعلم أن 65% من غاز أوروبا يمر من الجزائر والمغرب في أنبوب تحت البحر ثم يدخل لإسبانيا وفرنسا ويمر بكل أوروبا حتى يصل إلى السويد، والغاز سلعة استهلاكية أساسية في أوروبا للطاقة لأن الكثير من السيارات تسير بالغاز، فضلًا عن التدفئة وفضلًا عن غيرها من الصناعات، فهذا الخط يغذّي أوروبا بـ 65% من غازها.

فلن أقول لك ماذا سنفعل بهم لو قطعنا هذا الغاز وكيف سنوقف الصناعة؛ ولكن أقول لو تركناه يذهب وأخذنا ثمنه فماذا سيحصل؟!

موريتانا فيها حديد كثير جدًا، تخيل أن الخبثاء الفرنسيين لم يعمّروا فيها على طوال الاستعمار الفرنسي إلى الآن ولا فرنًا آليًا واحدًا، بل يأخذون الحديد كأحجار، حتى يعمل الموريتانيون فقط كحمّالين عندهم، ومدوا سكة حديد من المناجم إلى الميناء، ثم من الميناء للسفينة ومن السفينة لفرنسا ومناطق أخرى حيث يصنع الحديد، فمعظم حديد فرنسا يأتي من هنا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت