أصّلنا هذا البحث كله بأدلة وأبحاث شرعية وسياسية وسلوكية وإعداد عسكري وطريقة قتال، فسنوفّر كل هذه التفاصيل من خلال بحث رئيسي ثم من خلال أبحاث ملحقة؛ بحث في قضية التربية السلوكية، فنضع له برنامجًا كيف يقوم الليل وما هي أدلة قيام الليل ممّا صحّ من السنن، والأذكار والورد اليومي ..
وكذلك في العلم الشرعي وفقه العبادات وفقه الجهاد؛ ماذا يدرس وما هي المراجع، فنضع له ملخّصات وموجزات. وكذلك في الفقه السياسي؛ تاريخ النظام الدولي ونشأته وصراعات المسلمين وقضاياهم ومعلومات أساسية ..
فنبدأ ننشر هذه الأشياء حتى تكون مادة للطريقة ومادة لأبواب التربية، ثم في مجال العمل المباشر نذكر له ماذا يضرب وكيف يعمل وكيف يتدرب، فنوفر له أبحاث تدريب ونضعها في متناول المسلمين.
فنقوم بعملية تجديد وإيقاظ؛ بحيث لا يكون عند إنسان عذر أن يقول: كيف أعمل وأنا لا أستطيع الوصول للجبهة، فالطريقة هي {لَا تُكَلَّفُ إِلَّا نَفْسَكَ} [1] ، ونحن نقوم بـ {وحرّض المؤمنين} .
وإذا أراد إنسان من السرايا أن يحرض؛ فكيف يحرّض؟
ينشر إنتاج المركز ولا يضيف من عنده إضافات، فنخشى من الإضافات أن تشذّ لأنّ هذا خلاصة فكر خرج عندنا بعد عشرين سنة من التجارب والخبرة، فإذا أردت أن تحرّض تنشر هذا الفيديو وهذه الأبحاث والدراسات.
وتنشر ما يساعد عليها؛ فتنشر كتب الشيخ عبدالله عزام، وتنشر بيانات الجهاد وتنشر الإعلام الذي يُنشر عن كل ما يريد أن يوقظ الأمة الآن؛ جماعات الجهاد، وكتبها، الشيخ ابن لادن وبياناته ... إلخ، فكل هذا الذي يساهم في إيقاظ الأمة تنشره.
ولكن تدعو الناس إلى العمل الفردي باسم (سرايا المقاومة العالمية) ، ثم تسمّي سريتك، فإذا كنت تريد أن تعمل منفردًا فاعمل بنفسك، وإذا كنت تثق باثنين فاعمل مع اثنين، وإذا تثق بعشرة فاعمل مع عشرة، وتستطيع أن تشكّل عدّة سرايا ولكن بشرط أن تغادر هذه الساحة حتى تكشف كل من شكّلتهم إذا عُثر عليك، هذه تقريبًا خلاصة البنية التنظيمية، وهي ليست تنظيمًا بل نظام عمل.
(1) سورة النساء، الآية: 84.