الآن إذا انتشرت هذه الطريقة وبارك الله فيها كما نرجو ونسأل الله تعالى الإخلاص، ما أرجوه أن تصبح متتالية حسابية، أنا أعتبر كلَّ إنتاجي وكل ما طبعته وكل نشرته هو ملك للمسلمين، وحقوق النشر محفوظة لكل مسلم بشرط أن لا يعبث بالمحتوى بل يعيد نشره كما هو.
وكما قلت لكم أنا آمل من هنا وحتى خمس سنوات أن يقتنع بهذه الطريقة خمسون شخصًا، يعني خلال سنة أو سنتين يقتنع عشرة أشخاص، فآمل أن نسمع في يوم من الأيام أن (سريّة أبي محجن) ضربت مجموعة من الأمريكان في تركيا أو ضربت مجموعة من اليهود في فلسطين أو اغتالت أحد كبار الأمراء في الجزيرة.
سنعتبر أن الله تعالى بارك في علمنا ونرجو أن نشاركهم في الأجر بالدعوة، فـ (الداعي للخير كفاعله) ، وهذا من أفضل الخير، فليس أوجب بعد توحيد الله تعالى منه، يعني أنه من أعظم الأعمال أجرًا.
فإذا وصلنا إلى إقناع شخصين في السنة الأولى، فهذا يعني أنه سمع الخبر كل ستة شهور، حتى الآن أفضل التنظيمات مثل كتائب حماس تقوم بعملية أو عملتين في السنة بالكثير، وكل التنظيمات الجهادية من متى لم نسمع لها بعملية؟ في مرحلة الإنتاج العظيم كان عندهم عملية كل ثلاثة شهور أو كل خمسة شهور.
فإذا صار عندنا على مدى سنتين أو ثلاثة اثنا عشر شخصًا، فهذا يعني أنّ عندنا عملية كل شهر.
وكما قلت حقوق النشر والترجمة لكل أحد؛ خاصة إلى لغات المسلمين، فمن اللغات التي يجب أن يُترجم إليها هذا الكلام؛ الأردو لأن هناك 200 مليون يتكلمون بيها، والتركي لأن هناك 200 مليون يتكلمون بها، الروسي لأنّ هناك 100 مليون يتكلمون بها، ولغة ماليزيا ..
وإذا وصلنا على مدى عشر سنين إلى 52 شخصًا من مناطق مختلفة؛ فهذا يعني أننا وصلنا إلى معدل عملية كل أسبوع، ثم يبارك الله إلى ما شاء فتصير تسمع عملية كل يوم، فتنتشر الطريقة، فهي طريقة جهادية تربوية متكاملة لدفع الصائل لها مريدون.
فهذه الفكرة أنا عرضتها في سنة 1990 م بصورة موجزة، والآن طورتها بكل هذه التفاصيل عبر عشرة سنوات ممّا وقع لنا من التجارب والدروس.