فإذا أراد العدو أن يقضي على هذه الطريقة؛ فكيف سيقضي على هذه الطريقة؟ يعني ضع أنت نفسك مكان الـ (CIA) و (الموساد) وكل هؤلاء الأبالسة لتضع طريقة لتقضي على هذه الطريقة ..
ليس هناك طريقة، فهذا تكاثر عنقودي، الآن كيف تستطيع أن تمنع الناس أن يصيروا سلفيين فتمنع الطريقة السلفيّة؟ هي دعوة تنتشر هذا يدعو هذا، وهذا يدعو هذا ..
كيف تستطيع الآن أن تمنع طريقة صوفية في تركيا أصبح لها ملايين الأتباع؟ فرغم كل ما فيها من البدع والأخطاء لا تستطيع أن تمنعها من الانتشار، فهذه طريقة مثل باقي الطرق، هي منهج عمل من الحركة نريد أن نوقظ فيه الأمّة.
وهذه الطريقة لها سبع نظريات، فمن يريد أن يعمل في المقاومة له نظرية (فلسفة المواجهة) فيجب أن يتحلّى بكل هذا الفهم فيدرّسه لنفسه ولأتباعه، ثم هناك (نظرية التدريب) وكيف يدرّبهم، و (نظريّة التمويل) وكيف يموّلهم وإلى آخره من النظريات السبعة ..
قصارى ما يمكن أن يفعله العدو أن يبحث من أين خرجت هذه الدعوة ومن ينشرها ثم يقوم بعمليات اغتيال، وهذا غير مجدٍ؛ أولًا أنا مقتنع تمامًا -وهذا جزء من عقيدتنا- أن الأعمار بيد الله تعالى، لا تستطيع أي قوة في الأرض أن تغتالنا ثانية واحد قبل الميعاد الذي حدّده الله تعالى، هذا من عقيدتنا ..
يمكن أن كل المسلمين يعتقدونها بألسنتهم ولكن الذي جاهد ودخل الخطوط والمعارك يراها بعينه، نحن دخلنا خطوطًا ومعارك فيمكن أن يُقتل أحدهم بشظيّة لا يعرف من أين أتت بدون أن يقدّم أي شيء، وقُتل من هو خيرٌ منا في هذا الدرب فماذا صار؟!
في المرة الماضية بعضكم كان معنا عندما نزلت القذيفة بجانب السيّارة، كنّا أنا وأربعة إخوة، والله الواحد منّا يؤمن إيمانًا عجيبًا وإيمانًا عمليًا فوق إيمانه بما يسمع من الأحاديث، أذكرها فقط للعبرة وأنّ الإنسان يؤمن بأشياء ثم عندما تحصل معه يزداد إيمانًا ..
كنا أربعة في السيارة فنزلت قذيفة بجانب السيارة فتساقطت الشظايا على السيارة، ولو نزلت القذيفة قبل نصف ثانية لنزلت في السيارة، فمن الإخوة الذين كانوا معي في السيارة في الخلف أخونا حذيفة؛ فرأيت الشظايا تمر من حوله،