(سبتمبر) ، وأهداف القاعدة من وراء هذه الضربة، موضحا كم تحقق من تلك الأهداف، مرورا باحتلال أفغانستان والخروج إلي باكستان وإيران، كاشفا طبيعة الدور الذي لعبته طهران حينذاك، وبعد ذلك قرار إدخال الزرقاوي إلي العراق والتحضيرات التي سبقت ذلك.
وفي محاولة لاستشراف مستقبل القاعدة في العراق من خلال تطور تنظيم قاعدة الجهاد في بلاد الرافدين تتبع الكتاب محطات تطور عمل، وشخصية الزرقاوي، خلال السنوات الثلاث الأخيرة. معتمدين معلومات دقيقة تطلب الوصول إليها استقصاء دقيقا وحثيثا، لكل من كان علي تماس مع الزرقاوي خلال تلك السنين.
وللوقوف علي مستقبل الحرب المفتوحة بين القاعدة، وواشنطن التي تطلق علي حربها تلك مصطلح محاربة الإرهاب الدولي، حاورنا العديد من منظري القاعدة سواء ممن ساهموا في صنع استراتيجياتها في وقت سابق أو من باتوا من صناع قراراتها لاحقا، واستمعنا إلي كل ما يجول بخاطرهم، لنرسم للقراء استراتيجية القاعدة حتي عام 2020، والوسائل التي أتبعوها، والخطط التي وضعوها للوصول إلي تحقيق هذه الاستراتيجية. ))
لقد اختار العراق لأسباب عدة منها أنها كانت في الشمال آمنة لأن الحكومة لم يكن لها سيطرة عليهم فكان هناك حكم محلي
واختارها لأنه كان يرى بثاقب بصره أن العدو يركز عليها بعد أفغانستان والدلائل كلها تشير إلى ذلك
كان يدرب أتباعه في معسكرات أنصار الإسلام وقسمهم لمجموعتين ووضع لكل مجموعة قائدا لها وكان يطوف العراق من البصرة للموصل سرا ويكون في كل مكان جماعة له ولا سيما في العاصمة العراقية بغداد ولم يكن هناك أية صلة بينه وبين الحكومة العراقية ولو علمت به لضحت به كما ضحت بغيره وكان يرى أن الحكومة العراقية مرتدة كغيرها من الحكومات العربية ومن ثم يستحيل اللقاء بين منهجين متناقضين تناقضا تاما ولو كان أمامهما عدو مشترك
3 -بعد الاجتياح الأمريكي البغيض على العراق فقد قصف الأمريكان معسكرات أنصار الإسلام ومن ثم فقد استشهد بعض من جماعة الزرقاوي ولا سيما القائد المغوار الشهيد (( عبد الهادي دغلس ) )
فوضع قائدا جديدا بدلا منه مباشرة
ولم يهتز التنظيم بتاتا لأن الجميع يريد الشهادة في سبيل الله