مقدمة هامة ... 2
مقدمة الطبعة الأولى ... 7
أولا- نشأة الزرقاوي كانت نشأة طيبة طاهرة كريمة قائمة على الاستقامة ... 15
ثانيا - قرب المسجد (( مسجد عبد الله بن عباس رضي الله عنهما ) )من بيته حيث صار بيته الثاني ومن كان بيته المسجد فأنعم به من بيت ... 16
ثانيا - قرب المسجد (( مسجد عبد الله بن عباس رضي الله عنهما ) )من بيته حيث صار بيته الثاني ومن كان بيته المسجد فأنعم به من بيت ... 17
ثالثا - قرب بيته من المقبرة حيث كانت تذكره بالموت الذي لا مفر منه فيها القريب والبعيد وفيها الصالح والطالح ... 18
رابعا - نظرته البعيدة إلى فلسطين الحبيبة المغتصبة والتي لا يفصل بينه وبينها سوى نهر صغير من السهل جدا عبوره ... 21
خامسا - وفي المسجد تلقن العلم وبدأ الفكر الجهادي ينضج رويدا رويدا ولا سيما أنه يسمع بأخبار المجاهدين ولا سيما في أفغانستان فتمنى أن يكون بينهم ... 22
سادسا- ومن صفاته التي ذكرت الصمت الطويل ... 23
سابعا -ذهابه للجهاد في سبيل الله في أفغانستان وهو لم يتجاوز الثالثة والعشرين من عمره فيشارك في الجهاد في سبيل الله لمحاربة أعداء الله تعالى ... 24
ثامنا - وفي أفغانستان يزوج أحد المجاهدين الذين فقدوا ساقهم في الجهاد يزوجه إحدى أخواته وهذا يدل على حسه الإسلامي المرهف فهو يريد أن يكافئه على عمله الجهادي ويقتدي بالسلف الصالح وأنعم به من اقتداء نحن بأمس الحاجة إليه ... 26
تاسعا- تميزت شخصية الزرقاوي منذ البداية بحب الحرية والبحث عن الحقيقة ومن ثم كان يكره التبعية العمياء ... 27
عاشرا - الزرقاوي يحب الأولاد كثيرا ويتمنى أن يأتيه كل يوم ولد ... 28
الحادي عشر - لما توقف الجهاد الأفغاني وأوقع أعداء الإسلام بين المجاهدين واستلم أفغانستان من لم يكن له باع في الجهاد ضد الشيوعيين اضطر لترك أفغانستان والرجوع إلى الأردن ... 29
5 -كان صداعا بالحق لا يخاف في الله لومة لا ئم ... 36
6 -حنينه إلى أمه التي ربته بعد وفاة أبيه حيث كان يحبها حبا جما ... 38
7 -مرافعته هو و المقدسي أثناء المحاكمة ... 42
8 -تحذير الداعية الإسلامي ليث شبيلات في السجن النزلاء من الجلوس مع الزرقاوي والمقدسي ... 56
وهذا أمر طبيعي فكل إناء بالذي فيه ينضح. ... 56
9 -لقد أيقن الزرقاوي خلال هذه السنوات الخمس أن الاحتكام إلى منهج الله في كتابه ليس نافلة ولا تطوعا ولا موضع اختيار، إنما هو الإيمان. . ... 57