4 -بعد أن صار الاحتلال واقعا وسقطت الحكومة العراقية وتركت كل شيء استفاد الزرقاوي من الأسلحة التي تركت وهي كثيرة
وهنا بدأت عمليات الزرقاوي ضد المحتلين الغزاة وضد المرتدين والعملاء
5 -لقد كان للزرقاوي في قتال المحتلين أساليب عديدة ومنوعة حيث اكتسب خبرات عسكرية عالية في أفغانستان والذي نريد الوصول إليه هو الكلام بعض العمليات التي أخذت ضجة كبيرة من حيث الناحية الإعلامية:
وقد أثارت ضجة إعلامية هائلة في العالم تعادل ضجة ضرب البرجين في نيويورك فقامت الدنيا وما قعدت على الزرقاوي وجماعته وحاول فقهاء السلاطين إنكارها وفقهاء الفضائيات كالقرضاوي وغيره ووصفوها بالعمليات الوحشية والبربرية التي لا يجوزها شرع الإسلام
فهل كانوا صادقين في دعواهم هذه؟؟
أقول:
أما استنكار الغرب لها بشكل عام فهذا أمر طبيعي فنحن في عداء تام معهم فماذا تتوقع من عدوك أن يصفك؟؟
لقد نسي أولئك البرابرة عشرات الآلاف من البشر الذين دمرت عليهم بيوتهم
وتدمير العراق من أقصاه إلى أقصاه ونهب خيراته واستباحة حرماته والتنكيل بأهله وغير ذلك من جرائم لا تعد ولا تحصى ثم أخذوا ينظرون إلى قتل ذلك العلج الكافر
كما قال الشاعر:
قتل امرئ في غابة جريمة لا تغتفر وقتل شعب آمن مسألة فيها نظر
هم مباح لهم أن يفعلوا بنا ما يشاءون ونحن ممنوع علينا حتى الدفاع عن أنفسنا فإذا دافعنا عن أنفسنا فنحن إرهابيون ومتوحشون، ومن ثم فلا يجوز أن نقيم لقول هؤلاء وزن ولا اعتبار
وأما ما فعله فقهاء السلاطين وفقهاء الفضائيات كالقرضاوي وغيره من وصفها بالوحشية والبربرية التي لا يجوزها شرع الإسلام فهذا كذب مفضوح على شرع الإسلام
إلا إذا كانوا يتحدثون عن إسلام آخر غير الذي أنزله الله تعالى
فما قام به هؤلاء المجاهدون لا يتعدى حكم الله ورسوله صلى الله عليه وسلم في أمثالهم من المحاربين فالعدو المباشر وكل من يتعاون معه أو يؤازره أو ينصره أو يؤيده فهو عدو لنا ومحارب فيجوز لنا قتله
وطريقة القتل لم تتعد الطرق الشرعية له وقد رددنا عليهم ورد غيرنا عليهم بحمد الله تعالى وبينا أنهم كاذبون في دعواهم وإنما ينصرون المجرمين ويوالونهم
بل وهذه العمليات من فضل الله تعالى آتت أكلها فكثير من الناس والجنود فروا من العراق وتركوها حفاظا على أرواحهم لأنها أرهبتهم فعلا
وكذلك من يفكر بالتعاون مع المحتل بأي نوع من التعاون أن مصيره الموت متى ما أدركه جنود الرحمن