1 -لقد قامت الولايات المتحدة الأمريكية ومعها جل دول العالم للقضاء على دولة طالبان المسلمة بحجة عدم تسليمها الشيخ المجاهد أسامة بن لادن حفظه الله ولو كان في أية دولة عربية لأسلمته على طبق من ذهب لأمريكا لترضى عنهم ولو غضب الله عليهم لأنهم لا يؤمنون بلقائه أصلا
فقد ضربت طالبان المثل الأعلى للمسلم الحق الذي يضحي بكل ما يملك من أعراض الدنيا في سبيل الحفاظ على مسلم واحد
قال الأخ الفاضل لويس عطية الله:
في الوقت الذي كان شيوخنا يعلموننا فيه أن (الأشاعرة والماتريدية مبتدعة ضالون) ، كان الشيخ أسامة بن لادن يعلم أتباعه البيع والشراء والتجارة!!
لكن على طريقة عبد الرحمن بن عوف عندما باع القافلة بعشرة أضعاف الربح الذي عرضه التجار، التجارة مع الله، وكان أمير المؤمنين الملا محمد عمر يستعد لإلقاء محاضرة طويلة ومفتوحة ستبدأ في 11 سبتمبر لتستمر إلى هذه اللحظة عنوانها (التوحيد، كمفهوم وتطبيقه عمليا في الحياة) .
مرت الأيام ونحن نردد الماتريدية والأشاعرة مبتدعة ضلال، ونتغنى بأمجاد (التوحيد) وتصحيح العقيدة.
إلى أن حدثت 11 سبتمبر وتعلمنا دروسا جديدة لم نكن لنتعلمها لولا 11 سبتمبر.
اكتشفنا فجأة، أن الموصوفين بأنهم ماتريدية أفهم منا بالتوحيد، اكتشفنا أن الإسلام أوسع مما كنا نظن، وتبين لنا أن هناك معان في التوحيد أهم بكثير من خلافاتنا حول توحيد الأسماء والصفات، اكتشفنا أن توحيد العبادة هو الأصل الذي يجب أن تدور عليه حياتنا، وتعلمنا الطريقة الصحيحة لفهم توحيد الأسماء والصفات ..
علمتنا طالبان درسا مبدئيا عجزنا عن فهمه في البداية عندما دمرت بوذا.
شكك الكثيرون في مقاصد طالبان من تدمير بوذا، وجهل كثيرون أن طالبان هدمت الأصنام مستندة على جبل التوحيد الشامخ الإمام حمود الشعيبي رحمه الله ..
لا بأس طالب التوحيد المبتدئ يحتاج إلى جرعة عملية أكبر، جاءت 11 سبتمبر فكانت المفاجأة الكبرى!!
محاضرة التوحيد العملي المجانية من الإمام المجاهد أمير المؤمنين الملا محمد عمر نصره الله ..
لن نسلم مسلما لكافر ولو انطبقت السماء على الأرض .. الله أقوى وأكبر من أمريكا وهو ناصرنا.
أمريكا لو فعلت ما فعلت فإننا معتصمون بحبل الله ونعتقد أن النصر من عند الله.