إني أنظر لوعدين وعد الله ووعد بوش ووعد الله حق أما وعد بوش فزائل ولن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا. الله أكبر!! هل هذا الملا عمر أم أبو بكر الصديق؟
وهكذا استمر الإمام محمد عمر في تعليمنا حقيقة التوحيد بل وشرح لنا معنى توحيد الأسماء والصفات
اعتدنا في دروسنا النظرية لتوحيد الأسماء والصفات أن نتقعر في تقرير مسائل نظرية ونردد بدون فهم (نؤمن بما وصف الله نفسه بدون تأويل أو تكييف أو تعطيل) ، لكننا جهلنا حقا المقصد الأساس من توحيد الأسماء والصفات، جهلنا ماذا يريد الله منا حينما يخبرنا أنه سبحانه هو القوي العزيز، وأنه العزيز الحكيم وأنه السميع البصير.
وجهلنا فيما جهلنا أننا يجب أن نفهم حقيقة مشاكل عصرنا وأهمها على الإطلاق تركنا للجهاد لكننا استحضرنا معارك ابن تيمية مع الأشعرية والماتريدية وجعلناها أولوياتنا بدلا من أن نلتفت إلى أن مشكلة عصرنا الأولى هي أن الأمة قاطبة محتلة من الغرب وأن المعركة الأولى التي يجب أن نخوضها هي معركة الجهاد ضد المحتل ..
وإذا كانت قضية التأويل والتعطيل أخذت حيزا كبيرا عالجه ابن تيمية في عصره فلأنها كانت ضرورة في ذلك العصر، لكن ابن تيمية لم يجعلها قضيته الأولى لأنه عندما اقتضى الجهاد أن يجاهد التتار خرج على رأس الجيوش فأين ابن تيمية من شيوخ هذا العصر؟؟ الذين مازالوا ينادون بتأخير مشروع الجهاد والالتفات إلى ما يسمونه زورا (الجهاد العام) .
بل حتى على مبدأ من جعل (العقيدة) اهتمامه الأول جهلنا حقا كيف تكون العقيدة وظننا أن الحروب مع الأشعرية وغيرها من الفرق هي الأصل في حياتنا! ولم نهتم بكيفية تحقيق ما اختلفنا فيه مع الأشعرية في الأسماء والصفات.
إن توحيد الأسماء والصفات على طريقتنا لم يجعلنا أكثر من نسخة محسنة من المستشرقين الذي يعرفون السنة أكثر منا ويخدمونها لكنهم لا يؤمنون بالإسلام.
إنك حينما تقرر صفة (السمع) لله وتقول نؤمن بأن الله سميع كما يليق بجلاله وعظمته لا ينفعك إذا لم يؤثر هذا الإيمان في سلوكك ويجعلك تراقب الله في كلامك.
والذي يؤمن بأن الله بصير لا ينفعه أن يقول نؤمن به كما جاء دون تعطيل ولا تأويل ولا تكييف ولم يتمثل في أفعاله مراقبة الله واستحضاره بأن الله يراه ويرى ما يعمل.
والذين يقول بأن الله قوي لن ينفعه تكلف العبارات إن كان عمليا يتصرف وكأن أمريكا أقوى من الله
والذي يزعم بان الله غني لن ينفعه تكلف العبارات وهو يظن أن الرزق بيد ابن سعود أو أن الرخاء العالمي يعتمد على أمريكا