كلمة للشيخ أبي مصعب الزرقاوي حفظه الله
بعنوان رسالة من جندي إلى أميره
الحمد لله معز الإسلام بنصره. ومذل الشرك بقهره.ومصرف الأمور بأمره.ومستدرج الكافرين بمكره.الذي قدر الأيام دولا وجعل العاقبة للمتقين بفضله.والصلاة والسلام على من أعلى منارة الإسلام بسيفه ..
من جندي واقف على خط النار
من أبي مصعب الزرقاوي
إلى أميره المفضال أبي عبد الله أسامة أبن لادن. أقر الله عينيه بنعمته وأصبغ عليه جزيل كرمه
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ... أما بعد
فأني الحمد إليكم الله الذي لا إله إلا هو،
لأن عظم أشتياقً منك نحوي ** ففي قلبي من الأشواق نارا
لعل الله يجمع بعد بينًا ** لنا شملًا ويقترب المزار
ويعلم الله يا شيخنا أننا لسنا مختارين للبعد عنكم ولو حملتنا الطيور لسرنا إليكم، فسأل الله سبحانه أن يعيد إلينا أنسى الاجتماع معكم وأن يذيقنا حلاوة اللقاء بكم.
أميرنا الغالي ..
نحن على يقين أنكم تتطلعون بلهفة وشغف لمعرفة أخبارنا ولاطمئنان على أحوالنا جريا منكم على سنتة أئمتنا وقادتنا من السلف الصالح فقد كان عمر رضي الله عنه إذا أرسل جيشً يذهب كل يوم إلى أطرف المدينة يستطلع أخبار الجيش وينتظر خبرهم كا صيحة الحبلى فا نؤكد لكم أننا على درب الجهاد سائرون وعلى العهد ماضون نسترخص الغالي والنفيس حتى يظهر الله دينه ويعلي كلمته أو نهلك دونه ولقد عزمنا أمرنا وحسمنا خيارنا ورفعنا راية الجهاد وسللنا سيوفنا الحداد وأعلينا لواء الكفاح وتخذنا الأسنة ورماح مركب نبحر فيه إلى العز والتمكين إيمانا منا بأن صهيل الخيول وصليل السيوف هو مفتاح النصر وسبيل الظفر أظنه قد تناهى إلى سماعكم الخبر الذي تتناقله وسائل الإعلام وحارت العقول ولأفهام والذي مفاده أنني قد أصبت بجراح بليغة علجت على أثرها في مستشفى الرمادي فا أحب أن أطمئنك وأطمئن المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها بأن هذا كله محض أشاعات لا أساس لها من الصحة وإنما هي جراح خفيفة كما ذكرى الأخوة في القسم الإعلامي وأني