بسم الله الرحمن الرحيم
رغم أنوفكم سنحرق الأمريكان واليهود ووننكل بجثثهم
قال تعالى في أهل الحرابة: {إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الأَرْضِ فَسَادًا أَنْ يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ مِنْ خِلاَفٍ أَوْ يُنْفَوْا مِنَ الأَرْضِ ذَلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا وَلَهُمْ فِي الآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ} [المائدة: 33] .
الحمد لله القائل في كتابه: {إِذْ يُوحِي رَبُّكَ إِلَى الْمَلاَئِكَةِ أَنِّي مَعَكُمْ فَثَبِّتُوا الَّذِينَ آمَنُوا سَأُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُوا الرُّعْبَ فَاضْرِبُوا فَوْقَ الأَعْنَاقِ وَاضْرِبُوا مِنْهُمْ كُلَّ بَنَانٍ} [الأنفال: 12] .
ثم الصلاة والسلام على المبعوث بالحسام المفتخر من بين الأنام بقوله: (أعطيت خمسا لم يعطهن أحد قبلي: نصرت بالرعب مسيرة شهر ... ) [متفق عليه] .
أما بعد:
فيعجب الإنسان من أناس يخرجون على شاشات التلفاز ليُفتوا الناس ويدّعوا الإجماع في مسائل أظهر من أن تخفى على طويلب العلم، فضلًا عن العلماء!!
يدعي أحدهم بأن حرق الناس لا يقره دين ولا شرع ولا عقل!!
هكذا، وبكل بساطة يفتئتون على الدين!!
لو لم يكن من النصوص والأخبار إلا قول الله تعالى {وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُوا بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُمْ ... } [النحل: 126] لكفى: فهذه القنابل العنقودية والصواريخ الثقيلة والمواد المشعّة التي يطلقها الأمريكيون على المسلمين، أليست حارقة!!
ألا تحرق الأجساد وتقطّع الأطراف وتهشّم الرؤوس!!
فلماذا لا يعاملهم المجاهدون بالمثل!! - وستأتي الأدلة على بطلان قولهم -
أما قضية تعليق الجثث على جسر الفلوجة الشمّاء، فقد قال تعالى في أهل الحرابة {إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الأَرْضِ فَسَادًا أَنْ يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ مِنْ خِلاَفٍ أَوْ يُنْفَوْا مِنَ الأَرْضِ ذَلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا وَلَهُمْ فِي الآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ} [المائدة: 33] .