مرة، فظهر هذا الدين قوة وحقيقة ونظام حكم على الدين كله فدانت له معظم الرقعة المعمورة في الأرض في مدى قرن من الزمان. ثم زحف زحفا سلميا بعد ذلك إلى قلب آسيا وأفريقية، حتى دخل فيه بالدعوة المجردة خمسة أضعاف من دخلوا في إبان الحركات الجهادية الأولى. .
وما يزال يمتد بنفسه دون دولة واحدة - منذ أن قضت الصهيونية العالمية والصليبية العالمية على الخلافة الأخيرة في تركيا على يدي"البطل"الذي صنعوه! - وعلى الرغم من كل ما يرصد له في أنحاء الأرض من حرب وكيد، ومن تحطيم للحركات الإسلامية الناهضة في كل بلد من بلاد الإسلام على أيدي"أبطال"آخرين من صنع الصهيونية العالمية والصليبية العالمية على السواء.
وما تزال لهذا الدين أدوار في تاريخ البشرية يؤديها، ظاهرا بإذن الله على الدين كله تحقيقا لوعد الله، الذي لا تقف له جهود العبيد المهازيل، مهما بلغوا من القوة والكيد والتضليل!
ولقد كانت تلك الآيات حافزا للمؤمنين المخاطبين بها على حمل الأمانة التي اختارهم الله لها بعد أن لم يرعها اليهود والنصارى. وكانت تطمينا لقلوبهم وهم ينفذون قدر الله في إظهار دينه الذي أراده ليظهر، وإن هم إلا أداة. وما تزال حافزا ومطمئنا لقلوب المؤمنين الواثقين بوعد ربهم، وستظل تبعث في الأجيال القادمة مثل هذه المشاعر حتى يتحقق وعد الله مرة أخرى في واقع الحياة. بإذن الله. (الظلال)
لقد بين رأيه واضحا أن هذه الحكومة قد وضعها العدو الغاصب فهي غير شرعية ولا تعدو أن تكون كالحكومات التي نصبت على المسلمين من قبل أعداء الإسلام دون اختيار منهم
ولذلك لا بد من تعرية هذه الحكومة العميلة والقضاء عليها وإفشال مخططاتها فهي حكومة وضعت للقضاء على الإسلام والمسلمين مهما بدت صورتها جميلة أمام السذج والمغفلين من الناس
وهذا هو الحق وما بعد الحق إلا الضلال
فكل من يؤيد هذه الحكومة فحكمه حكمها تماما لا فرق بينهما فالقضاء على الجميع مطلب شرعي
وأما زعمهم بأنها حكومة شرعية منتخبة ديمقراطيا فهذا عين الكذب
فمتى كان أعداء الإسلام حريصين على سعادتنا وأمننا؟؟
إنها ديمقراطية الكفر والفسوق والعصيان ومحاربة الله ورسوله صلى الله عليه وسلم
فالذي يؤمن بهذه الكذبة فهو ضال مضل بل أضل من حمار أهله
وقد كنت رددت عليهم بمقال مطول حول هذه الديمقراطية المزعومة منذ السنة الماضية
بعنوان (( أبشروا يا أهل العراق بخبر سار!!!! ) )
وهذا مكانها: