بل وصل به الأمر إلى يقول في قناة الجزيرة الزرقاوي مسوي حالو مفتي لا يرد على أحد فرددت عليه بمقال عنوانه الزرقاوي مفتي المجاهدين والقرضاوي مفتي المنهزمين
وكذلك (( فتوى القرضاوي حول عمليات الاختطاف في الميزان ) )http://www.tajdeed.org.uk/forums/showthread.php؟s=&threadid=27789
بل وصل الأمر بهذا عندما عقد المؤتمر العالمي لعلماء المسلمين في بريطانيا فأول أمر يتباه تحريم عمليات الاختطاف مناصرة لأعداء الإسلام
فقمت بالرد عليهم بمقال مطول بعنوان:
(( الرد على بيان الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين حول الاختطاف ) )
وقد أقر جميع من أفرج عنهم المجاهدين بأنهم عوملوا معاملة حسنة ومنهم الصحفيين الفرنسيين والإيطاليتين
وهذه هي أخلاق الإسلام الحقة
فمن أراد أن يموت من يستطيع الوقوف في وجهه؟؟؟
ولكن مع إقرار أكثر أهل العلم لها وهذا هو الحق إلا أن فقهاء الفضائيات عادوا عليها بالنقض وخاصة فقهاء آل سلول فقالوا:
إنها عمليات انتحارية وقالوا إن المجاهدين يقتلون الأبرياء والأطفال وغير ذلك من أجل تشويه سمعة المقاومة الإسلامية في العراق
والصواب أنها جائزة بل واجبة إذا كان فيها نكاية بالعدو وهذا ما نص عليه الفقهاء قديما وحديثا وقد ألف رسائل كثيرة في هذا الموضوع الهام
وهذه العمليات الاستشهادية بفضل الله تعالى في ازدياد مستمر وهذا ما أجمع عليه من عرف الزرقاوي فقد رباهم على حب الشهادة في سبيل الله تعالى كما فعل أنس بن النضر رضي الله عنه وغيره
ففي البخاري عَنْ أَنَسٍ - رضى الله عنه - أَنَّ عَمَّهُ غَابَ عَنْ بَدْرٍ فَقَالَ غِبْتُ عَنْ أَوَّلِ قِتَالِ النَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم -، لَئِنْ أَشْهَدَنِى اللَّهُ مَعَ النَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم - لَيَرَيَنَّ اللَّهُ مَا أُجِدُّ.